شهد شهر أكتوبر نشاطاً تقنياً مكثفاً من شركة أبل، حيث أعلنت عن سلسلة من التحديثات الجوهرية التي تشمل أجهزة الحاسوب المحمولة، والأجهزة اللوحية، والحواسيب المكتبية. وتأتي هذه الإعلانات، التي ستتوفر للطلب المسبق مع إطلاق رسمي في 6 نوفمبر، لتشمل تقنيات شاشات متطورة ومعالجات من الجيل الجديد.
تطوير MacBook Pro: شاشات OLED ومعالجات M6
تصدرت أجهزة MacBook Pro المشهد بإعلانين منفصلين؛ الأول يتعلق بتقديم طراز مزود بشاشة PROLED XDR OLED التي تدعم اللمس لأول مرة. يتضمن هذا الطراز تحسينات هيكلية تشمل مفصلات معززة لضمان استقرار الشاشة أثناء اللمس، واستبدال النتوء (Notch) بمنطقة Dynamic Island، بالإضافة إلى عودة شعار أبل المضيء على الغطاء. ستُباع هذه النسخ بزيادة قدرها 400 دولار عن طرازات mini-LED، رغم استخدامها لنفس معالجات M5 Pro وM5 Max.
أما الإعلان الثاني، فقد ركز على طراز 14 بوصة المحدث بمعالج M6. يتميز هذا المعالج بوحدة معالجة مركزية مكونة من 12 نواة (تتضمن نواتين فائقتا الأداء، و4 أنوية أداء، و6 أنوية كفاءة) ووحدة معالجة رسومية بـ 12 نواة. كما يدعم الجهاز تقنيات الاتصال الحديثة عبر شريحة N1، بما في ذلك Wi-Fi 7 وBluetooth 6، مع القدرة على تشغيل شاشتين خارجيتين بدقة 4K وبمعدل تحديث يصل إلى 165 هرتز.
تحديثات iPad mini وiMac
في فئة الأجهزة اللوحية، أطلقت أبل تحديثاً وصفته بأنه "الأكبر على الإطلاق" لجهاز iPad mini، حيث انتقل إلى شاشة OLED بمقاس 8.5 بوصة. يتميز الجهاز الجديد بتصميم أنحف وأخف وزناً، ويعمل بمعالج A20 Pro. كما قدمت أبل نظاماً صوتياً جديداً يُسمى Acoustic Display يلغي الحاجة لثقوب السماعات التقليدية، مع دعم معيار IP67 لمقاومة الماء والغبار، وكاميرا أمامية بوضعية أفقية.
وعلى صعيد الحواسيب المكتبية، حصل جهاز iMac مقاس 24 بوصة على ترقية لمعالجه من M4 إلى M6، مع إضافة شريحة N1 لدعم Wi-Fi 7 وBluetooth 6، وتحسين سرعات وحدات التخزين SSD، مع الحفاظ على التصميم والألوان السابقة.
أداء فائق لمستخدمي المحترفين ومشاكل في iPhone Duo
بالنسبة للمستخدمين الذين يتطلب عملهم قدرات حوسبة قصوى، أصبح جهاز Mac Studio المزود بمعالج M5 Ultra متاحاً الآن بتكوين يصل إلى 512 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي (RAM)، وبسعر يصل إلى 22,299 دولار. يوفر هذا التكوين معالجاً مركزياً بـ 36 نواة ووحدة رسومية بـ 80 نواة.
وفي سياق آخر، واجه هاتف iPhone Duo القابل للطي أولى مشاكله التقنية، حيث أبلغ مستخدمون عن انكسار الشاشات الداخلية بالقرب من منطقة المفصلة. من جانبها، أكدت أبل علمها بالمشكلة التي تؤثر على "عدد محدود من الوحدات"، ووجهت المستخدمين المتضررين للتواصل مع AppleCare لاستبدال أجهزتهم.
ما الذي يتغير عملياً؟
تمثل هذه التحديثات تحولاً في استراتيجية أبل نحو دمج تقنيات الشاشات المتقدمة (OLED) في فئات أوسع من أجهزتها، وليس فقط في أجهزة iPhone الرائدة. الانتقال إلى معالجات M6 وشريحة N1 يعزز من قدرات الاتصال اللاسلكي (Wi-Fi 7) التي ستصبح معياراً جديداً للأداء العالي. ومع ذلك، تظل مشكلة مفصلة iPhone Duo تحدياً تقنياً يثبت أن نضج الأجهزة القابلة للطي لا يزال قيد التطوير، مما قد يؤثر على ثقة المستخدمين في هذا القطاع الجديد.
كيف أعددنا هذا الخبر؟
اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة،
لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة.
اقرأ سياستنا التحريرية.