في أول تعليق رسمي له منذ توليه منصب الرئيس التنفيذي لشركة أبل، حسم جون تيرنوس الجدل المستمر حول إمكانية دمج نظامي التشغيل iPadOS وmacOS في منصة واحدة. وخلال مكالمة أرباح الشركة الأخيرة، أكد تيرنوس أن أبل لا تخطط لإجراء تغييرات جوهرية في هيكلية أنظمة التشغيل الخاصة بها، مشدداً على التزام الشركة باستراتيجيتها الحالية.
استراتيجية أبل: التكامل لا الاندماج
أوضح تيرنوس أن أبل تفتخر بكلا النظامين، وتركز جهودها على تعزيز التكامل بينهما بدلاً من دمجهما. وأشار إلى أن الشركة تستفيد من قدرتها على نقل الميزات والقدرات عبر النظام البيئي (Ecosystem) لخلق تجربة مستخدم متصلة، مثل ميزات التبادل (Handoff) بين أجهزة iPhone وMac وiPad. وأضاف: "عندما نصمم منتجاً، نبحث عن كيفية تقديم أفضل نسخة ممكنة من كل جهاز على حدة".
لماذا ترفض أبل دمج الأنظمة؟
تأتي هذه التصريحات لتؤكد استمرارية نهج أبل الذي عبر عنه سابقاً كريج فيديريغي، رئيس هندسة البرمجيات في الشركة، في عام 2025، حيث وصف فكرة دمج الأنظمة بمحاولة بناء "أداة هجينة" (Spork) لا تؤدي وظيفة الملعقة ولا وظيفة الشوكة بكفاءة. ترى أبل أن لكل جهاز طبيعته الخاصة التي تتطلب تجربة برمجية مصممة خصيصاً له لضمان الأداء الأمثل.
ما الذي يتغير عملياً للمستخدمين؟
على الرغم من نفي دمج الأنظمة، إلا أن الحدود بين Mac وiPad أصبحت أكثر تداخلاً من أي وقت مضى. فقد بدأت أبل في جلب ميزات من iOS إلى macOS، مثل ميزات اللمس وDynamic Island، بالإضافة إلى دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي (Siri AI). كما شهدت أجهزة MacBook Pro الجديدة إضافة شاشات OLED مع وظائف اللمس، مما يشير إلى أن أبل تتبع نهج "التقارب في الميزات" بدلاً من "التوحيد في النظام".
بالنسبة للمستخدمين، يعني هذا أن أبل ستستمر في تقديم أجهزة متخصصة لكل فئة من المهام، مع زيادة التوافق بين الأجهزة لضمان سلاسة التنقل، دون التضحية بخصوصية وتجربة كل نظام تشغيل على حدة.
كيف أعددنا هذا الخبر؟
اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة،
لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة.
اقرأ سياستنا التحريرية.