الرقائق وأشباه الموصلات

نقص رقائق الذاكرة يهدد سلاسل توريد ألعاب نينتندو الفيزيائية

قرار شركة Macronix التايوانية بالتوقف عن إنتاج رقائق ROM المخصصة للألعاب قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف إنتاج ألعاب Nintendo Switch وSwitch 2.

04 نوفمبر 2026
2 دقائق قراءة
0 قراءة
فريق تحرير certi.news
نقص رقائق الذاكرة يهدد سلاسل توريد ألعاب نينتندو الفيزيائية

أعلنت شركة Macronix التايوانية لتصنيع الرقائق عن توجهها للانسحاب التدريجي من صناعة رقائق الذاكرة للقراءة فقط (ROM) المستخدمة في ألعاب الفيديو، وهو قرار قد يلقي بظلاله على سلاسل توريد شركة نينتندو (Nintendo) وتكاليف ألعابها الفيزيائية.

جاء هذا الإعلان ضمن تقرير أرباح الشركة للربع الثالث، حيث أوضحت أن إنتاج رقائق ROM قد وصل إلى نهايته، مع توجه الشركة نحو تقنيات أكثر ربحية مثل ذاكرات NAND وNOR وeMMC، والتي تشهد طلباً هائلاً مدفوعاً بنمو صناعة الذكاء الاصطناعي التي تضغط على موارد الذاكرة والتخزين عالمياً.

أسباب التحول في الإنتاج

شهد إنتاج رقائق ROM انخفاضاً بنسبة 39% خلال العام الماضي، لتشكل حالياً 5% فقط من إجمالي أعمال Macronix. وتواجه الشركة ضغوطاً في سعة التصنيع، حيث تبلغ قدرتها الحالية 25,000 رقاقة (wafer) بحجم 12 بوصة شهرياً. ومع خطط لاستثمار 1.2 مليار دولار لزيادة السعة، تفضل الشركة تخصيص هذه المساحة للرقائق ذات العائد المادي الأعلى بدلاً من رقائق ROM الأقل ربحية.

تأثيرات محتملة على نينتندو

يشير المحلل ديفيد جيبسون (David Gibson) إلى أن Macronix تعد المورد الرئيسي لرقائق الذاكرة المستخدمة في خراطيش ألعاب Nintendo Switch. ومع انسحابها، قد تضطر نينتندو للاعتماد على موردين آخرين مثل Rohm وLapis Semiconductor، مما قد يرفع تكاليف التصنيع بشكل ملحوظ.

ماذا يعني ذلك للمستخدمين؟

قد يترجم هذا النقص في الإمدادات إلى ارتفاع في أسعار الألعاب الفيزيائية (Cartridges) عند طرحها في الأسواق. وقد بدأت نينتندو بالفعل في اتخاذ خطوات مماثلة، حيث فرضت رسوماً أعلى على بعض الألعاب الفيزيائية مقارنة بنسخ التحميل الرقمي. كما أن التوقعات بشأن جهاز Switch 2 تشير إلى أن تقليل أحجام سعة التخزين في الخراطيش قد يكون وسيلة للتحكم في التكاليف، لكن نقص الموردين الرئيسيين يظل تحدياً قائماً.

ومع ذلك، يرى مراقبون أن نمو المبيعات الرقمية، التي شكلت 61.5% من أعمال نينتندو في الربع الثاني من عام 2026، قد يوازن من أثر هذه التكاليف المرتفعة على المدى الطويل.

مصدر الخبر
كيف أعددنا هذا الخبر؟

اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة، لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة. اقرأ سياستنا التحريرية.

ف
كاتب المقال

فريق تحرير certi.news

فريق الأخبار التقنية

يتابع الفريق مصادر تقنية معلنة ويعيد بناء الأخبار بالعربية مع التركيز على السياق والفائدة، وتخضع المواد لقواعد جودة تمنع التكرار والمحتوى الروتيني منخفض القيمة.

من نفس التصنيف

مقالات قد تهمك

عرض كل الأخبار