السيارات الكهربائية

تويوتا تطور بطاريات هجينة بتكلفة أقل وأداء أفضل بدءاً من العام المقبل

تعتزم تويوتا تحويل خطوط إنتاج بطاريات قائمة في اليابان لإنتاج جيل جديد من البطاريات عالية الجهد، بطاقة تكفي لنحو 600 ألف مركبة. يأتي ذلك بالتزامن مع توقع الشركة تجاوز مبيعات السيارات الهجينة عالمياً خمسة ملايين وحدة هذا العام، واستمرارها في تطوير بطاريات أطول مدى للسيارات الكهربائية وبطاريات صلبة.

04 أغسطس 2026
3 دقائق قراءة
0 قراءة
تويوتا تطور بطاريات هجينة بتكلفة أقل وأداء أفضل بدءاً من العام المقبل

تبدأ تويوتا العام المقبل طرح جيل جديد من البطاريات عالية الجهد المخصصة للسيارات الهجينة، مع وعود بتحسين الأداء وخفض التكلفة. وستحوّل الشركة خطوط إنتاج بطاريات قائمة في اليابان لتصنيع هذه الحزم، بطاقة إنتاجية تكفي لنحو 600 ألف مركبة.

وقال تاكانوري أزوما، كبير مسؤولي المحاسبة في تويوتا، خلال مكالمة مع المستثمرين، إن الشركة توسع طاقة إنتاج البطاريات خلال عامي 2027 و2028، وتواصل جهودها للاستجابة الكاملة لطلب العملاء. ولم تكشف تويوتا حتى الآن عن كيمياء البطاريات الجديدة، لذلك لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت ستعتمد نسخة مطورة من بطاريات الليثيوم-أيون الحالية أم تقنية مختلفة.

الهجينة تقود مبيعات المركبات المكهربة

تعتمد تويوتا منذ فترة طويلة على بطاريات النيكل-هيدريد المعدني في سياراتها الهجينة، وهي تقنية أثبتت موثوقية عالية عبر السنوات. غير أن الشركة بدأت الانتقال إلى بطاريات الليثيوم-أيون في الطرازات الأحدث، ومنها RAV4 من الجيل السادس، بعدما أتاحت التطورات في خلايا الليثيوم-أيون أداءً أكثر ملاءمة للتطبيقات واسعة الانتشار.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تتجه فيه تويوتا بقوة إلى السيارات الهجينة. فقد ارتفعت مبيعات مركباتها المكهربة، التي تشمل الهجينة والهجينة القابلة للشحن والسيارات الكهربائية بالكامل ومركبات خلايا الوقود، بنسبة 9.1% على أساس سنوي إلى 2.7 مليون وحدة خلال النصف الأول من عام 2026.

استحوذت السيارات الهجينة على الجزء الأكبر من هذا النمو، إذ باعت تويوتا نحو 2.3 مليون سيارة هجينة حول العالم خلال الأشهر الستة الأولى من العام، بما يعادل قرابة 86% من إجمالي مبيعاتها للمركبات المكهربة. وتتوقع الشركة أن تتجاوز مبيعات السيارات الهجينة عالمياً خمسة ملايين وحدة للمرة الأولى بنهاية عام 2026.

وتزامن ذلك مع تراجع إجمالي مبيعات تويوتا ولكزس عالمياً بنسبة 3% إلى نحو خمسة ملايين مركبة خلال الفترة من يناير إلى يونيو، في أول انخفاض تسجله الشركة خلال عامين. وبحسب المصدر، ساهم ارتفاع أسعار الوقود المرتبط بالحرب في إيران في زيادة الإقبال على المركبات المكهربة عالمياً، فيما أدى تراجع الحوافز الضريبية الفيدرالية ومعايير الاقتصاد في استهلاك الوقود في الولايات المتحدة إلى إعادة تشكيل نمو السيارات الكهربائية ودعم تبني السيارات الهجينة. كما جعلت تويوتا طرازي كامري وRAV4، وهما من أكثر طرازاتها مبيعاً، متاحين بنسخ هجينة فقط.

استثمارات موازية في بطاريات السيارات الكهربائية

لم تتخلَّ تويوتا عن تطوير بطاريات السيارات الكهربائية. فقد ارتفعت مبيعاتها العالمية من السيارات الكهربائية بالكامل إلى 193 ألف وحدة خلال النصف الأول من العام، بزيادة سنوية بلغت 135%. وتعمل الشركة على بطاريات ليثيوم-أيون من الجيل التالي، من المقرر طرحها في عام 2027، وتقول إنها قد توفر مدى يصل إلى 621 ميلاً، أو ألف كيلومتر، وفق دورة اختبار WLTP المتفائلة، وهو ما يعادل ما يزيد قليلاً على 500 ميل وفق معيار EPA الأكثر صرامة.

كما تطور تويوتا بطاريات صلبة تقول إنها قد تتيح شحن البطارية من 10% إلى 80% خلال أقل من عشر دقائق. ومن المتوقع وصول هذه البطاريات بين عامي 2027 و2028، بشرط تحقيق اختراق في الإنتاج قبل ذلك الموعد.

وأقر مسؤولو تويوتا خلال مكالمة الأرباح بأن سياراتها الكهربائية تحتاج إلى تحسين قدرتها التنافسية لمواكبة الطرازات المتقدمة القادمة من الصين. وقال أزوما إن الشركة تعتزم تعزيز تنافسية المركبات التقليدية والسيارات الكهربائية بالكامل، والعمل عن كثب مع الشركاء المحليين، بما في ذلك عبر التطوير المشترك.

من نفس التصنيف

مقالات قد تهمك

عرض جميع المقالات