وافقت هيئة المرافق العامة في نيوجيرسي (NJBPU) على المضي قدماً في 16 مشروعاً للزراعة الشمسية ضمن برنامج Dual-Use Pilot Agrivoltaics، في أول دفعة تحصل على جوائز البرنامج التجريبي. وستضيف المشروعات مجتمعة 52.06 ميغاواط من الكهرباء المتجددة، مع استمرار استخدام الأراضي في أنشطة زراعية أو بستانية نشطة.
وتقع المشروعات في مقاطعات أتلانتيك، كمبرلاند، غلوستر، هانترdon، ميرسر، مونموث، سالم ووارن. ووفق المعلومات المعلنة، ستجمع المبادرات بين الألواح الشمسية وأنشطة تشمل زراعة فول الصويا والتبن والحبوب والخضروات والفواكه، إضافة إلى تربية المواشي.
برنامج يجمع إنتاج الغذاء والكهرباء
قال السيناتور بوب سميث إن قانون الطاقة الشمسية مزدوجة الاستخدام صُمم لدعم إنتاج الغذاء والطاقة النظيفة على قطعة الأرض نفسها، معتبراً أن المشروعات الجديدة تُظهر إمكانية الحفاظ على الأراضي الزراعية قيد الإنتاج بالتوازي مع زيادة قدرة الولاية على توليد الكهرباء.
بدوره، قال بن هيرتز-شارغيل، رئيس هيئة المرافق العامة في نيوجيرسي، إن البرنامج يهدف إلى مساعدة المزارعين على تحسين ربحية عملياتهم، مع إضافة إمدادات كهرباء نظيفة إلى الشبكة. ويشترط البرنامج بقاء الأرض في استخدام زراعي أو بستاني فعلي، بدلاً من تحويلها بالكامل إلى منشأة لتوليد الطاقة.
شروط المشاركة وحجم التوسع المتوقع
يجب ألا تتجاوز قدرة كل مشروع 10 ميغاواط، وأن يُقام على أرض زراعية غير محفوظة كانت مستخدمة فعلياً في الزراعة أو البستنة. كما ينبغي أن يضم الفريق المؤهل مالك الأرض والمزارع ومشغّل المشروع الشمسي، على أن يشارك المزارعون بصورة فعلية في التخطيط والتشغيل.
تمثل القدرة المعتمدة البالغة 52.06 ميغاواط بداية البرنامج، بينما قد يصل إجمالي مشروعات الزراعة الشمسية المنشورة في نيوجيرسي إلى 200 ميغاواط خلال السنوات الثلاث المقبلة. وتلقت الدعوة الأولى للبرنامج 33 مقترحاً أولياً بإجمالي قدرة يقارب 140 ميغاواط.
لماذا يهم هذا التطور؟
تكمن أهمية البرنامج في أنه يختبر عملياً طريقة لاستخدام الأراضي الزراعية لإنتاج الكهرباء من دون إيقاف النشاط الزراعي فيها. كما ستوفر نتائج المشروعات التجريبية، بحسب الهيئة، دروساً يمكن الاستناد إليها عند وضع برنامج دائم للزراعة الشمسية في نيوجيرسي. ولا يوضح النص تفاصيل التصميم الفني للألواح أو العوائد المالية المتوقعة لكل مزرعة.