الأجهزة والتقنيات الاستهلاكية

دعوى جماعية تتهم Oura بتضليل المستهلكين بشأن دقة تتبع النوم

تتهم دعوى جماعية مقترحة شركة Oura بتسويق خواتمها الذكية على أنها قادرة على تحديد مراحل النوم بدقة، رغم اعتمادها المزعوم على تقديرات مولدة بالذكاء الاصطناعي لا تقيس الإشارات الفسيولوجية اللازمة مباشرة. وتسعى الدعوى إلى وقف هذه الادعاءات وتعويض المستهلكين.

21 أغسطس 2026
3 دقائق قراءة
2 قراءة
فريق تحرير certi.news
دعوى جماعية تتهم Oura بتضليل المستهلكين بشأن دقة تتبع النوم

تواجه شركة Oura، المصنّعة للخواتم الذكية، دعوى جماعية مقترحة تتهمها بتضليل المستهلكين بشأن دقة مزايا تتبع النوم في منتجاتها. وأُقيمت الدعوى يوم الخميس في سان فرانسيسكو من جانب شركة المحاماة Clarkson Law Firm، وتقول إن خواتم Oura لا تستطيع قياس الإشارات الفسيولوجية اللازمة لتقييم جودة النوم أو تحديد مراحله، بل تعتمد بدلاً من ذلك على تقديرات مولدة بالذكاء الاصطناعي، تصفها الشكوى بأنها لا تتجاوز «احتمالاً شبيهاً برمية عملة» في إصابتها.

وتأتي القضية بعد سنوات من شكاوى مستخدمي Oura على الإنترنت بشأن دقة بيانات النوم. فقد قال بعض المستخدمين إنهم شعروا بأن نومهم كان سيئاً، بينما أخبرهم الخاتم بأن نومهم كان مثالياً، فيما شكك آخرون في قدرة الجهاز على مراقبة دورات النوم واكتشافها.

ما الذي تقوله الشكوى؟

تستند الدعوى إلى أن Oura باعت خواتم تتبع تبدأ أسعارها من 300 دولار، وسوقتها على أنها قادرة على رؤية ما لا يمكن رؤيته إلا في مختبرات النوم بالمستشفيات، بما في ذلك مراحل النوم الأربع. وتجادل الشكوى بأن تحديد مرحلة النوم بدقة يتطلب أقطاباً كهربائية توضع على فروة الرأس ومستشعرات على العينين، وهي تجهيزات متاحة في البيئات السريرية، لا في خاتم يُرتدى في الإصبع.

كما تشير الشكوى إلى استخدام Oura عبارات تسويقية مثل «مصمم للدقة» و«دقة لا مثيل لها». وتقول إن الشركة أخبرت العملاء في مرحلة سابقة بأن خواتمها تحقق دقة تبلغ 79% في قياساتها، ثم ادعت لاحقاً أن دقة تحديد مراحل النوم تصل إلى 95% مقارنة بمختبرات النوم السريرية.

لماذا يهم هذا الخبر؟

القضية لا تتعلق بدقة رقم واحد فحسب، بل بالفارق بين تقدير مؤشرات النوم وبين قياس مراحل النوم سريرياً. فالمستخدم قد يتعامل مع النتائج المعروضة على شاشة الجهاز باعتبارها وصفاً مؤكداً لحالته، خصوصاً إذا استخدمها لتفسير شعوره أو لتغيير عاداته اليومية. وتقول الشكوى إن النوم يحدث في الدماغ، لا في الإصبع، وإن الخاتم لا يستطيع لذلك قياس النوم أو دوراته بالطريقة التي توحي بها بعض الادعاءات التسويقية.

هذه النقطة تظل ادعاءً قضائياً لم تُحسم صحته أمام المحكمة، ولا تعني أن جميع بيانات Oura عديمة القيمة أو أن نتائجها مساوية بالضرورة لنتائج عشوائية. لكنها تضع مطالبات الدقة، وطريقة عرضها للمستهلكين، تحت اختبار قانوني مباشر.

ما الذي تطلبه الدعوى؟

تطالب الشكوى بإلزام Oura بالتوقف عن وصف منتجاتها بقدرات لا تقدمها، كما تطلب تدابير قضائية تمنع الشركة من مواصلة ما تعتبره تمثيلاً مضللاً لمنتجاتها، إلى جانب رد أموال المستهلكين الذين اشتروا الخواتم بناءً على الادعاءات محل النزاع.

ولم ترد Oura فوراً على طلب TechCrunch للتعليق. ونقل بيان صحفي عن Ryan Clarkson، الشريك المؤسس والمدير الإداري في Clarkson Law Firm، قوله إن المعلومات المضللة لا يمكن التسامح معها عندما يعتمد الناس على جهاز لاتخاذ قرارات مرتبطة بصحتهم.

مصدر الخبر
كيف أعددنا هذا الخبر؟

اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة، لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة. اقرأ سياستنا التحريرية.

ف
كاتب المقال

فريق تحرير certi.news

فريق التحرير

فريق تحرير certi.news يتابع المصادر التقنية ويعيد بناء الأخبار بالعربية مع مراجعة الحقائق والسياق قبل النشر.

من نفس التصنيف

مقالات قد تهمك

عرض جميع المقالات