وافقت هيئة وادي تينيسي (TVA) في 20 أغسطس 2026 على خطة الموارد المتكاملة لعام 2026، وهي وثيقة تحدد المسار المتوقع لتوفير الكهرباء في منطقة وادي تينيسي. وترى منظمة نادي سييرا أن الخطة تمهد للتوسع في محطات توليد تعمل بالغاز بهدف تلبية الطلب المرتبط بمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
وبالتزامن مع إقرار الخطة، صوّت مجلس إدارة الهيئة على فئة تعرفة مخصصة لعملاء الأحمال الكبيرة، ومن بينهم مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. ولم يورد المصدر تفاصيل التعرفة أو شروطها المالية، لكنه ربط القرار بتوجه الهيئة إلى استقطاب هذه المنشآت وتوفير احتياجاتها من الكهرباء.
ما الذي تتضمنه الخطة؟
بحسب عرض نادي سييرا للقرار، تعتمد خطة TVA بدرجة كبيرة على محطات الغاز، إلى جانب استمرار الاعتماد على محطات فحم قديمة، في حين تقلص حجم الطاقة المتجددة مقارنة بما كان متوقعاً في خطط سابقة. وتصف المنظمة هذا المسار بأنه مكلف ومحفوف بالمخاطر بالنسبة لسكان المنطقة، بينما لا تعرض المادة تفاصيل فنية عن حجم القدرات الجديدة أو الجدول الزمني لتنفيذها.
لماذا يهم هذا القرار؟
يربط القرار بين التوسع في البنية التحتية لمراكز البيانات وبين خيارات إنتاج الكهرباء على مستوى إقليمي. عملياً، قد يؤدي تخصيص تعرفة لفئة الأحمال الكبيرة إلى تنظيم العلاقة بين الهيئة والمنشآت كثيفة الاستهلاك، لكن المصدر لا يوضح كيفية توزيع التكاليف أو ما إذا كانت الفئة الجديدة ستحد من انتقال الأعباء إلى بقية العملاء.
وتكمن أهمية الخطة أيضاً في أنها لا تتعلق بمركز بيانات واحد، بل بإطار تخطيط طويل الأجل لشبكة الكهرباء في منطقة وادي تينيسي. لذلك فإن المفاضلة بين بناء قدرات غازية جديدة وتوسيع الطاقة المتجددة ستؤثر في مسار الشبكة، وفي النقاش حول كلفة الكهرباء والانبعاثات خلال السنوات المقبلة.
انتقادات نادي سييرا
قالت بوني سوينفورد، وهي استراتيجية تنظيم الحملات في نادي سييرا، إن الهيئة فضّلت مصالح الشركات وشركات التقنية الكبرى على احتياجات الجمهور. واعتبرت أن مراكز البيانات تحتاج إلى التوسع في الغاز، بينما يحتاج سكان المنطقة إلى طاقة متجددة وهواء ومياه أنظف.
وأضافت سوينفورد أن منظمتها ستواصل الضغط من أجل سياسات للطاقة المتجددة تخدم المجتمعات المحلية، مشيرة إلى أن المعارك المتعلقة بهذه القرارات قد تمتد لسنوات. وتمثل هذه التصريحات موقف نادي سييرا من الخطة، ولا يقدم المصدر رداً من هيئة وادي تينيسي أو من مشغلي مراكز البيانات على الانتقادات.