التقنيات المالية

سوريا تنفذ أول عملية دفع دولية ببطاقة ماستركارد بعد توقف تجاوز 15 عاماً

أعلنت ماستركارد ومجموعة QNB نجاح تنفيذ أول عملية شراء في متجر محلي سوري باستخدام بطاقة ماستركارد دولية، عقب استكمال إعادة ربط منظومة الدفع السورية بالشبكة العالمية. وتمثل الخطوة انتقال قبول البطاقات الدولية في سوريا من جاهزية البنية التحتية إلى الاستخدام الفعلي.

27 أغسطس 2026
3 دقائق قراءة
3 قراءة
فريق تحرير certi.news
سوريا تنفذ أول عملية دفع دولية ببطاقة ماستركارد بعد توقف تجاوز 15 عاماً
أعلنت ماستركارد ومجموعة QNB نجاح تنفيذ أول عملية شراء في متجر محلي سوري باستخدام بطاقة ماستركارد دولية، عقب استكمال إعادة ربط منظومة الدفع السورية بالشبكة العالمية. وتمثل الخطوة انتقال قبول البطاقات الدولية في سوريا من جاهزية البنية التحتية إلى الاستخدام الفعلي.

أُجريت في سوريا أول عملية شراء إلكترونية باستخدام بطاقة ماستركارد دولية، بعد توقف قبول المدفوعات الدولية بالبطاقات في البلاد لأكثر من 15 عاماً. ونفذ مصرف QNB سوريا العملية بالتعاون مع ماستركارد لدى أحد المتاجر المحلية، عقب استكمال الإجراءات الفنية لإعادة ربط منظومة الدفع السورية بالشبكة العالمية.

وأُعلن عن العملية في 27 أغسطس 2026، بحضور وتعاون مصرف سوريا المركزي ومجموعة QNB وماستركارد. ولا يتعلق الإعلان بإطلاق بطاقة جديدة، بل بإثبات نجاح البنية التحتية القائمة في استقبال معاملة فعلية ببطاقة دولية داخل السوق السورية.

من الجاهزية الفنية إلى الاستخدام الفعلي

كانت إعادة الربط تمهد لقبول المدفوعات الرقمية الدولية في سوريا، لكن تنفيذ عملية شراء حقيقية يمثل مرحلة مختلفة عن مجرد تجهيز الأنظمة. وبحسب الأطراف المشاركة، أظهرت العملية قدرة منظومة الدفع على ربط متجر محلي بشبكة ماستركارد العالمية، بما يتيح التعامل مع بطاقات دولية وفق البنية التي جرى إعدادها.

وقال محمد صفوت رسلان، حاكم مصرف سوريا المركزي، إن الخطوة تمثل إنجازاً في تحديث منظومة المدفوعات، مشيراً إلى دور التعاون بين القطاعين العام والخاص في تعزيز قبول المدفوعات الدولية بصورة آمنة وتيسير حركة التجارة. كما وصف يوسف محمود النعمة، المدير العام التنفيذي رئيس قطاع الأعمال لمجموعة QNB، العملية بأنها انتقال لقبول البطاقات الدولية من مرحلة جاهزية البنية التحتية إلى التنفيذ الفعلي.

لماذا يهم هذا الخبر؟

تكتسب العملية أهميتها من كونها تفتح، وفق الإعلان، الطريق أمام قبول المدفوعات الرقمية الدولية في المتاجر السورية. ويشمل الأثر المحتمل المستهلكين والشركات والمؤسسات المالية، إضافة إلى الزوار الدوليين الذين يستخدمون بطاقات صادرة خارج سوريا. كما قد تساعد إتاحة هذا النوع من المدفوعات على ربط التجار المحليين بشبكة دفع دولية، بدلاً من اقتصار عمليات الشراء على أدوات الدفع المحلية أو النقدية.

وأكد آدم جونز، الرئيس الإقليمي لغرب المنطقة العربية لدى ماستركارد، أن العملية تمثل خطوة أولية نحو توسيع حلول الدفع العالمية وزيادة قبول البطاقات الدولية في السوق السورية. وتقول ماستركارد إنها ستواصل العمل مع مصرف سوريا المركزي والمؤسسات المالية والشركاء الآخرين لتطوير حلول الدفع الرقمي وزيادة اعتمادها في سوريا.

ما الذي لا يثبته الإعلان؟

رغم أهمية نجاح العملية الأولى، لا يقدم الإعلان تفاصيل عن عدد المتاجر أو المصارف التي أصبحت تقبل البطاقات الدولية، ولا يحدد نطاق التوسع أو الجدول الزمني لتعميم الخدمة. كما لا يوضح أنواع البطاقات المدعومة أو حدود المعاملات أو الرسوم أو القيود التشغيلية. لذلك، تثبت الخطوة نجاح معاملة فعلية وإمكان تشغيل الربط، لكنها لا تعني أن القبول الدولي أصبح متاحاً على نطاق واسع في السوق السورية.

مصدر الخبر
كيف أعددنا هذا الخبر؟

اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة، لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة. اقرأ سياستنا التحريرية.

ف
كاتب المقال

فريق تحرير certi.news

فريق الأخبار التقنية

يتابع الفريق مصادر تقنية معلنة ويعيد بناء الأخبار بالعربية مع التركيز على السياق والفائدة، وتخضع المواد لقواعد جودة تمنع التكرار والمحتوى الروتيني منخفض القيمة.

من نفس التصنيف

مقالات قد تهمك

عرض جميع المقالات