أعلنت وزارة الطاقة الأميركية افتتاح منشأة PacWave South رسمياً لاختبار أجهزة طاقة الأمواج في المياه المفتوحة، على بعد نحو سبعة أميال من ساحل ولاية أوريغون. وتعمل المنشأة بالتعاون مع جامعة ولاية أوريغون، وهي مصممة لتكون متصلة بشبكة الكهرباء وقادرة على استقبال تقنيات متعددة لاختبارها في ظروف المحيط الفعلية.
تأتي الخطوة في وقت تشير فيه تقديرات الموارد الأميركية إلى إمكانية إنتاج نحو 1,170 تيراواط-ساعة سنوياً من الكهرباء الخالية من الانبعاثات عبر طاقة الأمواج، موزعة على سواحل الولايات المتصلة وألاسكا وهاواي وبورتوريكو. لكن هذا الرقم يمثل إمكانات نظرية، إذ لا تزال الصناعة تواجه تحديات هندسية وبطءاً في الانتقال من النماذج التجريبية إلى الاستخدام التجاري.
ما الذي توفره PacWave South؟
أهم ما يميز المنشأة أنها حاصلة مسبقاً على التصاريح اللازمة للاختبار، كما ترتبط باتفاقية إيجار بين جامعة ولاية أوريغون ومكتب إدارة طاقة المحيطات التابع لوزارة الداخلية الأميركية، أُصدرت في عام 2021. ويعني ذلك أن مطوري أجهزة طاقة الأمواج لن يضطروا إلى بدء إجراءات الترخيص من الصفر لكل تجربة، ما قد يقلل التأخيرات والتكاليف المرتبطة بالاختبارات البحرية.
وتعمل المنشأة أيضاً على تطوير أنظمة تثبيت مخصصة للنشر في المحيط، بحيث يمكن لأجهزة مختلفة استخدام حلول ربط مشتركة بدلاً من تصميم نظام مستقل لكل جهاز. وعند اكتمالها، ستستوعب PacWave South ما يصل إلى 20 محولاً لطاقة الأمواج موزعة على أربع نقاط اختبار.
وكانت إدارة Bonneville Power Administration قد وقعت في العام الماضي اتفاقاً رسمياً لاستلام الكهرباء المولدة من أجهزة طاقة الأمواج في المنشأة، في خطوة سبقت إعلان افتتاحها.
لماذا يهم هذا الخبر؟
القيمة العملية للمنشأة لا تكمن في إطلاق جهاز تجاري جديد، بل في توفير بنية اختبار مشتركة تقلل أحد العوائق الأساسية أمام القطاع: صعوبة جمع بيانات من أجهزة تعمل في البحر لفترات كافية. وتقول وزارة الطاقة إن المشغلين بدأوا بالفعل العمل مع مطوري الطاقة البحرية استعداداً للاختبارات الأولى.
وتحظى طاقة الأمواج بدعم من برامج بحث وتطوير أميركية أخرى، بينها شبكة TEAMER ومرافق الاختبار التابعة لها، إضافة إلى تجارب تدعمها البحرية الأميركية في خليج Kaneohe في جزيرة أواهو منذ أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.
بيانات مفتوحة من هاواي
بالتوازي مع افتتاح PacWave South، يعمل باحثون من المختبر الوطني للطاقة المتجددة سابقاً، بالتعاون مع جامعة هاواي في مانوا، على جهاز تجريبي صغير باسم SURF-WEC. وجمع الفريق بيانات الجهاز على مدى خمسة أشهر بهدف معالجة نقص البيانات الواقعية المتاحة للصناعة.
يتحرك الجهاز ذهاباً وإياباً مع الأمواج، ويشغل نظاماً هيدروليكياً مغلقاً لتوليد الكهرباء عند بلوغ ضغط كافٍ. ويمكن للباحثين تعديل طريقة استجابته للأمواج عن بُعد، لاختبار نمطي التشغيل السلبي والنشط. كما تُنشر البيانات عبر منصة المراقبة والتشغيل MODAQ 2.0 من خلال واجهة مباشرة، بما يتيح لجهات أخرى الاستفادة من النتائج.
رغم ذلك، لا يثبت افتتاح PacWave South أو تجربة SURF-WEC أن طاقة الأمواج أصبحت جاهزة للمنافسة التجارية. فالمصدر يوضح أن الصناعة ما زالت في مرحلة بناء الخبرة والبيانات، وأن الجدول الزمني للوصول إلى أثر واسع على إزالة الكربون يظل مفتوحاً. ويخطط الباحثون لتشغيل SURF-WEC نحو سبعة أشهر إضافية، مع إتاحة تغذية بياناتها الحية للمتابعين.
كيف أعددنا هذا الخبر؟
اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة،
لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة.
اقرأ سياستنا التحريرية.