الطاقة والتقنيات الخضراء

Mazama Energy تجمع 135 مليون دولار لتطوير طاقة حرارية جوفية من الصخور فائقة السخونة

جمعت شركة Mazama Energy الناشئة 135 مليون دولار في جولة Series B لتطوير آبار أفقية عميقة داخل صخور تصل حرارتها إلى 400 درجة مئوية، وتستهدف بدء توليد الكهرباء في العام المقبل. وتقول الشركة إن بئرها الواحد قد ينتج 15 ميغاواط، بينما قد تصل قدرة موقعها الأول في أوريغون إلى 10 غيغاواط.

17 سبتمبر 2026
3 دقائق قراءة
2 قراءة
فريق تحرير certi.news
Mazama Energy تجمع 135 مليون دولار لتطوير طاقة حرارية جوفية من الصخور فائقة السخونة

جمعت شركة Mazama Energy الناشئة 135 مليون دولار في جولة تمويل من الفئة B، وصفتها الشركة بأنها تجاوزت حجم الاكتتاب المستهدف. وستستخدم الشركة رأس المال لتطوير آبار أفقية داخل صخور فائقة السخونة، تقول إن كل بئر منها قادر على إنتاج ما يصل إلى 15 ميغاواط من الكهرباء على مدار الساعة.

تخطط Mazama لبدء توليد الكهرباء في موقعها الأول بولاية أوريغون الأميركية خلال العام المقبل، فيما تستهدف إكمال تطوير الموقع بحلول عام 2030 والوصول إلى قدرة إنتاجية تبلغ 200 ميغاواط. كما قالت إن الموقع يمتلك، وفق تقديرها الحالي، إمكانية إنتاج 10 غيغاواط، مقارنة بتقدير سابق بلغ 5 غيغاواط العام الماضي، نقله المستثمر Vinod Khosla.

الحفر في صخور أعمق وأكثر حرارة

تختلف مقاربة Mazama عن مشاريع الطاقة الحرارية الجوفية التقليدية التي تعتمد عادةً على موارد حرارية أقرب إلى السطح. فقد حفرت الشركة إلى عمق يتجاوز 10 آلاف قدم خلال 15 يوماً، وتستهدف الوصول إلى نحو 15 ألف قدم، حيث تبلغ حرارة الصخور قرابة 750 درجة فهرنهايت، أو 400 درجة مئوية.

عند هذه الأعماق والضغوط، يتحول الماء إلى ما يسمى السائل فوق الحرج، وهي حالة لا يكون فيها الماء سائلاً أو غازياً بالكامل. وتقول الشركة إن هذه الحالة تستطيع امتصاص طاقة أكبر بكثير من البخار العادي، ما قد يتيح للبئر إنتاج طاقة تصل إلى عشرة أضعاف ما توفره تقنيات الطاقة الحرارية الجوفية التقليدية.

لماذا يهم هذا التطور؟

تأتي الجولة في وقت تبحث فيه شركات التقنية ومشغلو مراكز البيانات عن مصادر كهرباء قادرة على العمل باستمرار لتلبية الأحمال الكبيرة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. ويشير تقدم شركات الطاقة الحرارية الجوفية المحسنة إلى مسار مختلف عن الاعتماد المتزايد على الغاز الطبيعي لتغذية تلك الأحمال، لكن قدرة هذه المشاريع على المنافسة ستظل مرتبطة بإثبات إمكانية الحفر والتشغيل التجاري على نطاق واسع.

وتستند جاذبية هذا النهج إلى حجم المورد المحتمل؛ إذ تشير تقديرات من University of Twente وClean Air Task Force إلى أن استغلال 1% فقط من الصخور فائقة السخونة حول العالم قد ينتج أكثر من 63 تيراواط من الكهرباء. غير أن هذا الرقم يصف الإمكان النظري للمورد، ولا يمثل قدرة إنتاجية مؤكدة لمشاريع قائمة.

التمويل والمراحل المقبلة

قاد الجولة كل من Centaurus Capital وDoerr Capital، بمشاركة ConocoPhillips وShell Ventures. كما شارك المستثمرون الحاليون، ومن بينهم Khosla Ventures وGates Frontier، وانضم مستثمرون جدد هم SiteGround Capital وH. Barton Asset Management وJeffrey and Marieke Rothschild Foundation. وكانت Mazama قد نشأت داخل Khosla Ventures، كما حصلت بالفعل على أرض لتطوير مشروع ثانٍ.

عملياً، يتركز الاختبار الحاسم الآن في انتقال الشركة من الحفر المبكر والتقديرات النظرية إلى إنتاج كهرباء فعلي في أوريغون. ويظل موعد بدء التوليد، وقدرة البئر البالغة 15 ميغاواط، وتقدير قدرة الموقع البالغة 10 غيغاواط أهدافاً أعلنتها الشركة، بينما لم يقدم المصدر نتائج تشغيل تجارية تثبت تحققها بعد.

مصدر الخبر
كيف أعددنا هذا الخبر؟

اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة، لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة. اقرأ سياستنا التحريرية.

ف
كاتب المقال

فريق تحرير certi.news

فريق التحرير

فريق تحرير certi.news يتابع المصادر التقنية ويعيد بناء الأخبار بالعربية مع مراجعة الحقائق والسياق قبل النشر.

من نفس التصنيف

مقالات قد تهمك

عرض جميع المقالات