الطاقة والتقنيات الخضراء

وزارة الطاقة الأمريكية تنشئ مركزاً وطنياً للتميز في الطاقة الحرارية الجوفية

أعلنت وزارة الطاقة الأمريكية إنشاء مركز للتميز في الطاقة الحرارية الجوفية داخل حرم المختبر الوطني لروكيز في كولورادو، بهدف جمع المختبرات الوطنية والقطاع الصناعي والأوساط الأكاديمية لمعالجة العوائق التقنية أمام التوسع في هذا المصدر.

17 سبتمبر 2026
3 دقائق قراءة
2 قراءة
فريق تحرير certi.news
وزارة الطاقة الأمريكية تنشئ مركزاً وطنياً للتميز في الطاقة الحرارية الجوفية

أعلنت وزارة الطاقة الأمريكية في 3 سبتمبر إنشاء مركز للتميز في الطاقة الحرارية الجوفية داخل حرم المختبر الوطني لروكيز (National Laboratory of the Rockies) في مدينة غولدن بولاية كولورادو. ويهدف المركز إلى تنسيق البحث والتعاون بين المختبرات الوطنية والقطاع الصناعي والجهات الأكاديمية لمعالجة العوائق التقنية التي تحد من نشر الطاقة الحرارية الجوفية على نطاق واسع.

يقود المركز المختبر الوطني لروكيز، فيما يتيح المختبر الوطني لتقنيات الطاقة (NETL) تشغيل المبادرة ودعمها. واختير موقع الحرم في ساوث تيبل ماونتن لقربه من مناطق تعتبرها الوزارة ذات فرص كبيرة لتطوير الطاقة الحرارية الجوفية في غرب الولايات المتحدة.

منظومة بحثية تتجاوز مختبراً واحداً

لن تقتصر المشاركة على المختبرين المؤسسين. فقد ذكرت الوزارة أن المركز سيستفيد أيضاً من خبرات مختبرات أرغون، وبروكهافن، وأيداهو، ولوس ألاموس، ولورنس بيركلي، ولورنس ليفرمور، وأوك ريدج، والمختبر الوطني لشمال غرب المحيط الهادئ، وسانديا.

وتتمثل الفكرة المعلنة في إنشاء بوابة موحدة لصناعة الطاقة الحرارية الجوفية للوصول إلى الخبرات العلمية والهندسية المتوافرة لدى المختبرات الوطنية. وخلال فعالية إطلاق المركز، ناقش ممثلون عن وزارة الطاقة والمختبرات والقطاع الصناعي مهمته المتمثلة في إحراز تقدم قابل للقياس نحو إنتاج الكهرباء من الطاقة الحرارية الجوفية على نطاق واسع داخل الولايات المتحدة.

مشاركة الصناعة في تحديد الأولويات

يتضمن المركز مجلساً استشارياً من القطاع الصناعي، مهمته تقديم مدخلات بشأن احتياجات البحث ذات الصلة بالصناعة، والمساعدة في تحديد أولويات المركز، وتسريع الشراكات بين الشركات والمختبرات. وترى أماندا كولكر، مديرة برنامج الطاقة الحرارية الجوفية وعلوم الأرض في المختبر الوطني لروكيز، أن تحسين الصلات بين المختبرات والشركات يمكن أن يوجه الأبحاث نحو المجالات الأكثر تأثيراً في تسريع تطوير هذا القطاع.

وقال مسؤولو الوزارة إن الطاقة الحرارية الجوفية يمكن أن توفر طاقة موثوقة على مدار الساعة، وأن استثمار قدرات المختبرات الوطنية قد يساعد على استغلال الموارد الجوفية وتوسيع إنتاج الطاقة الأمريكية. وهذه المواقف تعكس أهداف المبادرة كما عرضها المصدر، ولا تمثل إعلاناً عن مشروع توليد محدد أو جدول زمني تجاري.

ما الذي يتغير عملياً؟

التغيير الأساسي هو إنشاء إطار تنسيقي دائم يجمع خبرات مؤسسات بحثية متعددة مع احتياجات الصناعة، بدلاً من معالجة تحديات القطاع بصورة متفرقة. وقد يكون ذلك مهماً للشركات والباحثين الذين يحتاجون إلى الوصول إلى بنية المختبرات الوطنية أو إلى توجيه البحث نحو عقبات تقنية ذات أثر مباشر.

لكن الإعلان لا يحدد بعد المشاريع التي سيمولها المركز، أو التقنيات التي ستتقدم إليها الأولوية، أو مؤشرات الأداء والجدول الزمني لقياس النتائج. لذلك تظل القيمة العملية للمبادرة مرتبطة بما سيعلنه المركز لاحقاً من برامج بحثية وشراكات ومخرجات قابلة للتطبيق. ويأتي المركز ضمن أربعة مراكز تميز أنشأها مكتب الهيدروكربونات والطاقة الحرارية الجوفية التابع لوزارة الطاقة لتعزيز التعاون مع الصناعة والمختبرات الوطنية والشركاء الفدراليين والأوساط الأكاديمية.

مصدر الخبر
كيف أعددنا هذا الخبر؟

اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة، لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة. اقرأ سياستنا التحريرية.

ف
كاتب المقال

فريق تحرير certi.news

فريق التحرير

فريق تحرير certi.news يتابع المصادر التقنية ويعيد بناء الأخبار بالعربية مع مراجعة الحقائق والسياق قبل النشر.

من نفس التصنيف

مقالات قد تهمك

عرض جميع المقالات