تقنيات

موسم أعاصير الأطلسي الهادئ يقترب من أول إعصار متأخر تاريخياً

قد يتحول نظام منخفض الضغط في غرب خليج المكسيك إلى إعصار، في موسم أطلسي ظل هادئاً بصورة استثنائية ولم يشهد أي إعصار حتى أوائل أكتوبر. ويشير المسار المتوقع إلى هطول أمطار غزيرة واحتمال وصول العاصفة إلى اليابسة بين جنوب شرق لويزيانا وباقي ولاية فلوريدا.

06 أكتوبر 2026
3 دقائق قراءة
1 قراءة
فريق تحرير certi.news
موسم أعاصير الأطلسي الهادئ يقترب من أول إعصار متأخر تاريخياً

قد يصبح نظام منخفض الضغط في غرب خليج المكسيك عاصفة مدارية خلال الأيام المقبلة، مع احتمال معقول لتطوره إلى إعصار. أهمية هذا التطور لا تعود إلى توقيته في أوائل أكتوبر فحسب، بل إلى أن موسم أعاصير الأطلسي الحالي لم يشهد أي إعصار حتى الآن، في سابقة غير معتادة ضمن السجل الحديث.

يمتد موسم الأعاصير رسمياً من 1 يونيو إلى 30 نوفمبر، لكن معظم الأعاصير تتشكل بين منتصف أغسطس ومنتصف أكتوبر. لذلك تضيق نافذة تشكل إعصار هذا العام، بينما تشير النماذج الجوية الحديثة إلى أن النظام الموجود في الخليج قد يكون المرشح الأول لكسر هذا الهدوء.

موسم استثنائي الهدوء

لم يسجل العصر الحديث لرصد الأعاصير، الذي بدأ تقريباً خلال الحرب العالمية الثانية مع الاستطلاع الجوي ثم التغطية الفضائية المستمرة، موسماً أطلسياً انتهى من دون إعصار، كما لم يتأخر تشكل أول إعصار إلى هذا الحد. ويُذكر أن عامي 1907 و1914 لم يشهدا أعاصير مسجلة، لكن نقص وسائل الرصد آنذاك يجعل تلك السجلات غير حاسمة، خصوصاً بالنسبة للأعاصير التي كانت قد تتشكل فوق المحيط المفتوح.

يربط التقرير الهدوء غير المعتاد هذا العام بتعزز ظاهرة النينيو، التي يُتوقع أن تصل إلى قوة تاريخية. وتؤدي النينيو عادة إلى زيادة قص الرياح فوق الأطلسي المداري، ما يصعّب على الأنظمة المدارية التنظيم والاشتداد، وهو ما انعكس في انخفاض معظم مؤشرات النشاط حتى الآن.

ما الذي قد يحدث للنظام الجديد؟

إذا تشكلت العاصفة خلال الأيام القليلة المقبلة، فستحمل اسم Isaias. ويواجه النظام هواءً جافاً وقصاً للرياح في شمال الخليج، لكن بعض المسارات المتوقعة تتيح له الالتفاف شرقاً حول هذه العوامل. وقد يمر حينها فوق مياه دافئة جداً في وسط الخليج، تتراوح حرارتها بين 28 و30 درجة مئوية، وهي أعلى من المعتاد لهذا الوقت من السنة.

بقاء النظام جنوب منطقة قص الرياح في شمال غرب الخليج قد يمنحه يومين تقريباً للتنظيم واكتساب القوة. وأصبحت غالبية النماذج المستخدمة أكثر تفاؤلاً باحتمال تحوله إلى إعصار، مع إمكانية وصوله في بعض السيناريوهات إلى إعصار كبير. غير أن غياب مركز دوران واضح يجعل تقدير شدة العاصفة غير مؤكد حتى الآن.

الأثر المتوقع والسؤال المفتوح

تشير معظم النماذج إلى هبوط محتمل بين جنوب شرق لويزيانا وفلوريدا بانهاندل يوم الجمعة أو السبت. ومن المؤكد أن النظام سيجلب أمطاراً غزيرة، لكن مستوى خطر الرياح المستمرة وارتفاع مياه العواصف سيتوقف على مدى نجاحه في التنظيم والاشتداد قبل وصوله إلى الساحل.

قراءة certi.news: القيمة الأهم في هذا الخبر هي أن العاصفة المحتملة قد تكسر رقماً مناخياً نادراً في السجل الحديث، لا أنها تمثل بحد ذاتها حدثاً استثنائياً من حيث توقيت تشكلها. وتبقى التوقعات المتعلقة بالقوة والأضرار مفتوحة، لأن المصدر يوضح أن بنية النظام لم تكتمل بعد، ولذلك لا ينبغي التعامل مع سيناريو الإعصار الكبير أو نطاق الهبوط المتوقع باعتبارهما نتيجة محسومة.

مصدر الخبر
كيف أعددنا هذا الخبر؟

اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة، لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة. اقرأ سياستنا التحريرية.

ف
كاتب المقال

فريق تحرير certi.news

فريق الأخبار التقنية

يتابع الفريق مصادر تقنية معلنة ويعيد بناء الأخبار بالعربية مع التركيز على السياق والفائدة، وتخضع المواد لقواعد جودة تمنع التكرار والمحتوى الروتيني منخفض القيمة.

من نفس التصنيف

مقالات قد تهمك

عرض كل الأخبار