أعادت Volt توجيه استراتيجية بلاطها الشمسي نحو أستراليا بعد تعثر خطتها السابقة لدخول السوق الأميركية، وتعمل حالياً على بيع منظومة متكاملة تشمل السقف الشمسي والبطاريات وشواحن السيارات الكهربائية والمضخات الحرارية، بدلاً من الاكتفاء ببيع البلاطات وحدها.
جاء هذا التحول بعد تراجع اهتمام بعض الجهات بمشروعات الطاقة المتجددة، وفق ما نقله الكاتب عن الرئيس التنفيذي للشركة Peter Leeson. وتركز Volt الآن على البيع المباشر للمستهلكين وأصحاب المنازل والمهندسين المعماريين والمقاولين، مع إدارة عرض المشروع بالكامل من أعمال التسقيف إلى مكونات الطاقة والتخزين.
من بلاطة شمسية إلى منظومة طاقة
تقول الشركة إن الطلب الحالي مدفوع بدرجة كبيرة بالبطاريات، خصوصاً بعد برنامج الحكومة الأسترالية Cheaper Home Batteries Program. كما عملت Volt خلال 2025 على خفض تكاليف التصنيع والتوسع في مشروعات على نطاق المرافق، بما في ذلك تطوير وبناء مزارع شمسية وتخزين بقدرة 5 ميغاواط.
ويستند هذا التوسع إلى خبرة Leeson Group في تطوير مشروع Corop Solar Farm الهجين بقدرة 520 ميغاواط تيار متردد، وهو أكبر مشروع يذكره المصدر ضمن أعمال المجموعة. وتقول Volt إنها توفر حالياً الطاقة للمنازل عبر البلاطات الشمسية والبطاريات، كما تطور حلول تخزين ومشروعاتاً تخدم البلدات الإقليمية التي قد تكون أكبر من الاعتماد على الأسطح المنزلية وحدها وأصغر من أن تجذب المطورين الكبار.
تغييرات في تصميم البلاط
يتكامل إصدار Volt الجديد مع البلاطات التقليدية، ويستخدم زجاجاً مزدوجاً بسماكة 3.2 ملم لكل طبقة وخلايا M12 بدلاً من خلايا M6. وتقول الشركة إن التصميم يخفض التكلفة ويرفع مستوى التقنية، كما أن البلاطة أعرض بمقدار 240 ملم.
تُصنّع البلاطات حالياً في الصين، بينما لا يزال Leeson مهتماً بإعادة التصنيع إلى أستراليا عند وصول حجم الطلب إلى مستوى يبرر ذلك. وذكر أن Volt ترغب في التعاون مع شركة Tindo، التي يصفها المصدر بأنها شركة التصنيع الأسترالية الوحيدة في هذا المجال حالياً.
ما الذي يتغير عملياً للمستخدم؟
ركبت Volt حتى الآن 50 سقفاً في أستراليا، مع تركّز نشاطها في سيدني وملبورن، حيث يعيد مالكو المنازل القديمة تسقيف عقاراتهم بعد مشكلات التسرب والصيانة. وتستفيد الشركة من هذه الحاجة لتقديم حزمة واحدة تضم السقف والبطارية وشاحن السيارة والمضخة الحرارية.
وبحسب تقدير Leeson، قد تبلغ تكلفة إعادة التسقيف وحدها بين 40 ألفاً و50 ألف دولار أسترالي، بينما تضيف البلاطات الشمسية نحو 10 إلى 15% إلى التكلفة عندما يكون مشروع التسقيف قائماً أصلاً. لكن المصدر لا يقدم دراسة مستقلة للعائد، كما أن النتائج تختلف حسب المنزل والاستهلاك والأسعار وبرنامج الكهرباء.
تستخدم أنظمة Volt عواكس هجينة تربط السقف وبطارية منزلية بسعة تتراوح بين 24 و27 كيلوواط-ساعة وشاحناً للسيارات بقدرة 12.5 كيلوواط تيار مستمر على ناقل تيار مستمر واحد. ووفق المصدر، يستطيع العاكس منذ 1 أكتوبر 2026 الشحن من الشبكة خلال فترة الطاقة الشمسية المجانية في فيكتوريا بين الساعة 11 صباحاً و2 ظهراً، بحد يصل إلى 24 كيلوواط-ساعة يومياً.
الانتشار والقيود
تقول Volt إن منتجاتها ركبت في ست دول عبر أربع قارات، بينها الأرجنتين في أوائل 2026، مع استمرار الطلب من أوروبا والشرق الأوسط والأمريكتين. كما تسعى الشركة إلى تمويل جماعي إضافي مع توسعها.
التحول الأهم ليس في البلاطة نفسها فقط، بل في نموذج العمل: Volt تحاول بيع نظام طاقة منزلي كامل من جهة اتصال واحدة. ومع ذلك، تبقى أرقام التوفير والعائد الواردة في المادة مبنية على تصريحات الشركة وتجارب عملاء، وليست نتائج تحقق مستقلة؛ لذلك يحتاج المشترون إلى تقييم الإنتاج الفعلي، وشروط الشبكة، وسعة التخزين، وتكلفة التركيب قبل مقارنة المنظومة بالألواح الشمسية التقليدية.
كيف أعددنا هذا الخبر؟
اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة،
لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة.
اقرأ سياستنا التحريرية.