شهدت العاصمة التركية أنقرة وضع حجر الأساس لإنشاء مركز «أنقرة تيمelli» للبيانات، وهو مشروع ضخم يهدف إلى تلبية الاحتياجات المتنامية للبلاد في مجالات البنية التحتية للحوسبة السحابية، والذكاء الاصطناعي، وتخزين البيانات. يأتي هذا المشروع ثمرة تعاون بين مجموعة «رۆنيسانس القابضة» (Rönesans Holding) ومنصة مراكز البيانات العالمية «ديجتال رالتي» (Digital Realty)، وأقيم حفل التأسيس في المنطقة الصناعية المنظمة ببايبورت بمشاركة وزير الصناعة والتكنولوجيا التركي محمد فاتح كاجير.
تفاصيل المرحلة الأولى والاستثمارات المستقبلية
تخطط الشراكة في مرحلتها الأولى لتوفير قدرة تكنولوجية للمعلومات تتجاوز 22 ميجاوات على مساحة تقدر بنحو 10 آلاف متر مربع. ومن المقرر أن يدخل هذا الجزء الأول من مركز البيانات الجيل الجديد في منطقة تيمelli الخدمة بحلول عام 2028، تزامناً مع التخطيط لإنشاء حرم آخر لمراكز البيانات في مدينة إسطنبول.
تشير التوقعات الاقتصادية لهذه الشراكة الاستراتيجية إلى إمكانية وصول إجمالي القدرة الاستيعابية طويلة الأجل إلى 200 ميجاوات، بحجم استثمارات محتمل قد يبلغ 3 مليارات دولار للمشروع الحالي، بينما تشمل التوسعات المستقبلية خططاً أوسع لتعزيز البنية التحتية الرقمية في البلاد.
لماذا يهم هذا الخبر؟
تعزيز البنية التحتية الرقمية: يمثل المشروع نقلة نوعية لتركيا في تلبية الطلب المتسارع على خدمات الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة.
موقع استراتيجي إقليمي: يربط المشروع البنية التحتية التقنية التركية بشبكات الاتصال العالمية عبر موقعها التقاطعي بين أوروبا وأسيا والشرق الأوسط.
توسيع الشراكات الدولية: إدراج تركيا ضمن شبكة أسواق «Digital Realty» العالمية يمنح المؤسسات والشركات مرونة أكبر وقدرات توسع رقمية على نطاق واسع.
التوسع المرتقب في إسطنبول
إلى جانب مشروع أنقرة، كشفت القيادات الإدارية عن خطط لبدء أعمال بناء مركز بيانات ضخم آخر في منطقة ديليكليكايا بإسطنبول في شهر فبراير المقبل، بقدرة تصل إلى 120 ميجاوات، ليكون واحداً من أكبر مجمعات مراكز البيانات في المنطقة، مما يعكس الجهود المستمرة لتعزيز مكانة تركيا كمركز إقليمي متقدم لتقنية المعلومات والاتصالات.
كيف أعددنا هذا الخبر؟
اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة،
لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة.
اقرأ سياستنا التحريرية.