أعلنت شركة مايكروسوفت عن موجة جديدة من ميزات الذكاء الاصطناعي تحت اسم "الذكاء الهجين" (Hybrid Intelligence) لنظام التشغيل ويندوز 11، بهدف منح أجهزة حواسيب الذكاء الاصطناعي قدرات أوسع عبر دمج المعالجة المحلية على الأجهزة مع الحوسبة السحابية.
تأتي هذه الخطوة بعد فترة من الركود في طرح الميزات الحصرية لمعالجات الوحدة العصبية (NPU) منذ إطلاق تلك الحواسيب، حيث ستتكامل هذه التقنيات الجديدة مباشرة داخل تطبيق كوبايلت (Copilot) لتوجيه مهام الذكاء الاصطناعي بذكاء وتوزيعها حسب الحاجة.
ما الذي تقدمه تقنيات الذكاء الهجين؟
تتضمن الميزات الجديدة المرتقبة طرحها في الأشهر القليلة القادمة عدة جوانب رئيسية تشمل:
- السياق المحلي: قدرة كوبايلت على فهم المحتوى ذي الصلة على الحاسوب، بما في ذلك الملفات والنشاط الأخير، بمعدل إذن مسبق.
- الإجراءات المحلية: تنفيذ مهام عبر ويندوز مثل تنظيم الملفات، تقييم تشخيص الأجهزة، استكشاف الأخطاء وإصلاحها، البرمجة، وتنفيذ سير العمل محلياً.
- النماذج المحلية: الاستفادة من نماذج الذكاء الاصطناعي التي تعمل على الحاسوب مع دمج الذكاء السحابي عند الحاجة للمهام الأكثر تعقيداً.
نموذج Aion Instruct الجديد
كشفت الشركة أيضاً عن نموذج ذكاء اصطناعي محلي جديد يُدعى "Aion Instruct" ليحل محل نموذج "Phi Silica"، وهو نموذج لغوي صغير يعمل على وحدات NPU، ووحدات المعالجة الرسومية (GPU)، وحتى وحدات المعالجة المركزية (CPU) في بعض الحالات، للتعامل مع توليد النصوص واتباع التعليمات ومهام الويب.
لماذا يهم هذا التطور؟
ترى مايكروسوفت أن النهج الهجين هو المسار المستقبلي للحوسبة، نظراً لأهمية امتلاك الحواسيب لقدرات محلية لتخفيف الضغط عن مراكز البيانات وتعزيز الخصوصية والأمان. وفي السياق التسويقي، أشارت التقارير إلى أن مصطلح أجهزة كوبايلت بلس سيتراجع تدريجياً كعلامة تجارية تسويقية ليصبح مجرد ميار مواصفات تقنية، مع التوجه نحو تسليط الضوء على مصطلح "حواسيب الذكاء الهجين".
كيف أعددنا هذا الخبر؟
اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة،
لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة.
اقرأ سياستنا التحريرية.