تعرضت البنية التحتية لشركة أومي (AOMEI) المتخصصة في برمجيات النسخ الاحتياطي واستعادة النظام لهجوم سلسلة توريد خفي، حيث تمكن مخترقون من التلاعب بملفات التكوين الخاصة بخوادم التحديثات والإشعارات الخاصة ببرنامج AOMEI Backupper لنشر برمجيات خبيثة دون علم المستخدمين.
اكتشفت الحملة وحدات أبحاث أمنية من شركتي مانج إنجن (ManageEngine) وجوجل (Google Threat Intelligence Group)، إضافة إلى شركة مانديانت (Mandiant). وأشارت التقارير إلى أن جهة التهديد المعروفة باسم (UNC7017) نفذت هجمات دقيقة عبر التلاعب المؤقت بملفات التكوين على خوادم الشركة، واستبدالها لعدة دقائق فقط ثم إعادتها إلى وضعها الطبيعي لإخفاء آثار الهجوم.
تفاصيل الهجوم وآلية التوزيع
استغل المهاجمون فترات زمنية قصيرة وخاطفة في أشهر مايو ويوليو من عام 2026 لتوزيع ملفات تكوين معدلة تجاوزت اختبارات التحقق من سلامة الملفات عبر تعديل قيم التجزئة (Checksum). أدى هذا التلاعب إلى قيام البرنامج تلقائياً بتنزيل محتوى ضار شمل أداة الإدارة عن بُعد (Radmin)، ومحمّلاً برمجياً جديداً يُعرف باسم (CROSSROAD)، إضافة إلى باب خلفي أطلق عليه (SHINYROAD).
استهدفت الحملة مؤسسات متنوعة في دول متعددة تشمل الولايات المتحدة، وأستراليا، والهند، وتنغافورة، وإسبانيا، وسويسرا، شملت قطاعات مثل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتعليم العالي. وخلال الهجمات، حاول المهاجمون أيضاً سرقة تجزئات مصادقة ويندوز (NTLM hashes) عبر إجبار النظام على الوصول إلى موارد ويب (WebDAV) مسيطر عليها من قبل المهاجمين.
ما الذي يتغير عملياً؟
أكدت الجهات الأمنية أن الإصلاحات التي أجرتها شركة AOMEI على خوادمها وتحديث أنظمتها تساهم في منع أي إصابات مستقبلية جديدة، إلا أنها لا تقم بإزالة البرمجيات الخبيثة أو الأبواب الخلفية التي تم تثبيتها بالفعل على أجهزة المستخدمين خلال نوافذ التعرض القصيرة السابقة.
توصيات هامة للمؤسسات المتضررة:
- مراجعة مؤشرات الاختراق المنشورة من قبل فرق الأبحاث الأمنية.
- فحص المهام المجدولة المشبوهة على الأجهزة التي تستخدم البرنامج.
- التحقق من عدم وجود ملفات تنفيذيّة غير متوقعة داخل مسارات تثبيت AOMEI Backupper.
- رصد أي اتصالات شبكية صادرة نحو البنى التحتية المشبوهة والمحددة في التقارير الأمنية.
كيف أعددنا هذا الخبر؟
اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة،
لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة.
اقرأ سياستنا التحريرية.