الخصوصية وسياسات التقنية

شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى تكثف إنفاقها على الضغط السياسي في واشنطن

سجلت شركات OpenAI وAnthropic وNvidia أرقاماً قياسية في الإنفاق على أنشطة الضغط السياسي خلال الربع الثالث من عام 2026، في ظل مساعيها لتشكيل السياسات التنظيمية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.

22 أكتوبر 2026
2 دقائق قراءة
1 قراءة
فريق تحرير certi.news
شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى تكثف إنفاقها على الضغط السياسي في واشنطن

شهد الربع الثالث من عام 2026 تصاعداً ملحوظاً في نشاط شركات الذكاء الاصطناعي داخل أروقة السياسة الأمريكية، حيث كشفت الإفصاحات الفيدرالية عن وصول إنفاق كل من Nvidia وAnthropic وOpenAI على أنشطة الضغط السياسي (Lobbying) إلى مستويات قياسية غير مسبوقة.

أرقام الإنفاق وتوجهات الشركات

تصدرت شركة Nvidia قائمة الإنفاق بمبلغ 2.2 مليون دولار، تلتها Anthropic بـ 2.1 مليون دولار، ثم OpenAI بـ 1.5 مليون دولار. وعلى الرغم من أن هذه المبالغ لا تزال أقل من إنفاق شركات التقنية الكبرى التقليدية مثل Google أو Microsoft، إلا أنها تعكس تحولاً استراتيجياً في إدراك هذه الشركات لأهمية التأثير المباشر على صياغة القوانين والتشريعات.

لماذا يهم هذا الخبر؟

يأتي هذا التكثيف في الإنفاق في توقيت حرج يسبق انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، ومع تزايد التوقعات بحدوث تغييرات في موازين القوى داخل الكونغرس. تسعى الشركات من خلال هذه التحركات إلى:

  • التأثير في التشريعات: المشاركة في صياغة قوانين تتعلق بسلامة الأطفال عبر الإنترنت، وضوابط التصدير، وأمن مراكز البيانات.
  • الاستجابة للمخاوف الأمنية: تسعى OpenAI على وجه الخصوص لمناقشة أطر تقييم الأمن السيبراني للنماذج الرائدة، وذلك في أعقاب حوادث أمنية سابقة.
  • توسيع نطاق النقاش التقني: تتنوع أجندة Nvidia لتشمل قضايا تقنية أوسع مثل شبكات الجيل السادس (6G)، والحوسبة الكمية، وسياسات المنافسة العادلة.

ما الذي يتغير عملياً؟

لم يعد دور شركات الذكاء الاصطناعي مقتصرًا على الابتكار التقني فحسب، بل أصبحت جزءاً فاعلاً في المشهد السياسي. فقد انخرطت هذه الشركات في مناقشات مكثفة مع البيت الأبيض والوكالات الفيدرالية حول قضايا مثل "الذكاء الاصطناعي فائق الذكاء" (Super Intelligence) وتكاليف الطاقة المرتبطة بمراكز البيانات. كما يشير التقرير إلى أن Apple سجلت أيضاً رقماً قياسياً بإنفاق 3.1 مليون دولار، مما يؤكد أن قطاع التقنية بأكمله يواجه ضغوطاً تنظيمية متزايدة تدفعه لتعزيز حضوره في واشنطن لضمان حماية مصالحه في ظل بيئة سياسية تزداد تشدداً تجاه تنظيم الصناعة.

مصدر الخبر
كيف أعددنا هذا الخبر؟

اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة، لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة. اقرأ سياستنا التحريرية.

ف
كاتب المقال

فريق تحرير certi.news

فريق الأخبار التقنية

يتابع الفريق مصادر تقنية معلنة ويعيد بناء الأخبار بالعربية مع التركيز على السياق والفائدة، وتخضع المواد لقواعد جودة تمنع التكرار والمحتوى الروتيني منخفض القيمة.

من نفس التصنيف

مقالات قد تهمك

عرض كل الأخبار