الذكاء الاصطناعي

مقبرة الذكاء الاصطناعي: أبرز مشاريع ومنتجات الشركات التقنية التي أُغلقت أو تعثّرت

نظرة على أبرز مشاريع وأجهزة وشركات الذكاء الاصطناعي التي أُغلقت أو واجهت تعثرات كبرى، بدءاً من منصة Character.ai وصولاً إلى تعديلات OpenAI وتأخيرات آبل ومايكروسوفت.

24 أكتوبر 2026
3 دقائق قراءة
11 قراءة
certi.news Editorial Team
مقبرة الذكاء الاصطناعي: أبرز مشاريع ومنتجات الشركات التقنية التي أُغلقت أو تعثّرت

شهد قطاع الذكاء الاصطناعي موجة من الإخفاقات وإغلاق المشاريع، حيث تواجه الشركات الكبرى والناشئة على حد سواء تحديات تتعلق بالتكلفة، والمنافسة، وضعف الطلب، والمخاوف الأمنية والقانونية. وتشير بيانات شركة إس آند بي غلوبال ماركت إنتليجنس إلى أن نحو 42% من مبادرات الذكاء الاصطناعي يتم التخلي عنها في نهاية المطاف من قبل الشركات الأم لأسباب تتباين بين نقص التمويل، والتحديات التقنية، وصعوبة التوسع.

إخفاقات وتحولات في الشركات الكبرى

حتى أكبر الشركات التقنية لم تكن بمنأى عن هذه التعثرات؛ فقد حاولت أوبن إيه آي تحويل تطبيق تشات جي بي تي إلى تطبيق شامل يضم أوضاعاً متعددة، لكن التصميم الجديد واجه انتقادات حادة أدت إلى التراجع عنه سريعاً. كما تخلصت الشركة من تطبيقات مستقلة مثل متصفح تشات جي بي تي أتلاس ومنصة مشاركة الفيديو سورا التي أُغلقت في مارس 2026 بسبب ارتفاع تكاليف التشغيل وضعف احتفاظ المستخدمين.

وفي السياق ذاته، واجهت آبل تأخيرات متكررة في إطلاق الميزات الذكية المتقدمة لمساعدها الشخصي سيري ضمن حزمة آبل إنتليجنس، مما أدى إلى تسوية قضائية. بينما واجهت مايكروسوفت موجة انتقادات أمنية واسعة بسبب ميزة الذكاء الاصطناعي ريكول المخصصة لالتقاط شاشات أجهزة ويندوز، ما أجبر الشركة على تأجيل إطلاقها وإعادة تصميمها مراراً.

انهيار الشركات الناشئة والأجهزة المخصصة

على صعيد الشركات الناشئة والأجهزة المخصصة، أعلنت منصة الدردشة الشهيرة Character.ai إفلاسها بعد خمس سنوات من إطلاقها، وسط ضغوط قانونية وتنظيمية وتكاليف تشغيلية باهظة، في وقت دخلت فيه ديزني كمزايد أول لترخيص بعض ملكيتها الفكرية. كما أغلقت أداة الأتمتة ريلي أعمالها بعد أن دمجت شركات كبرى مثل أوبن إيه آي وغوغل ميزات مشابهة مباشرة في أدواتها الأساسية.

وفي سوق الأجهزة، مُني جهاز هيومين إيه آي بين بفشل ذريع أدى إلى إغلاق نشاطه وبيع أصوله لصالح إتش بي، بعد مشكلات في الأداء ومخاطر تتعلق ببطارية الشحن. وشهدت منتجات أخرى مصائر مشابهة مثل جهاز رابيت آر ون الذي واجه انتقادات بخصوص عدم اكتمال برمجياته، وتطبيق الصوت هويس، ومنصة مقارنة النماذج يوب.

ما الذي يعنيه هذا التطور للقطاع التقني؟

تسلط هذه الإخفاقات الضوء على حقيقة أن الضجيج الإعلامي والاستثمار الضخم لا يضمنان بالضرورة النجاح المستدام في سوق الذكاء الاصطناعي. كما توضح أن دمج الميزات المتقدمة مباشرة داخل المنصات الكبرى القائمة يقلل تدريجياً من جدوى المنتجات المستقلة التي تقدم حلولاً ضيقة النطاق، مما يفرض على المطورين والشركات الناشئة إعادة تقييم استراتيجياتهم والتركيز على تقديم قيمة حقيقية ومستدامة.

مصدر الخبر
كيف أعددنا هذا الخبر؟

اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة، لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة. اقرأ سياستنا التحريرية.

c
كاتب المقال

certi.news Editorial Team

certi.news Editorial Team

The certi.news editorial team monitors technical sources and reconstructs news, verifying facts and context prior to publication.

من نفس التصنيف

مقالات قد تهمك

عرض كل الأخبار