أعلنت شركة أمازون (AWS) عن التوافر العام لخدمتها الجديدة للذكاء الاصطناعي الأمني والمعروفة باسم «Continuum»، والتي تهدف إلى فحص مستودعات الشفرات المصدرية، اكتشاف الثغرات والتحقق منها، مطابقتها مع بيئة سحابة أمازون، ومن ثم فتح طلبات سحب (Pull Requests) لإصلاحها بشكل آلي. يأتي هذا الإطلاق بعد أن حققت الأداة نتائج بارزة في اختبارات الأمان المعيارية.
تفاصيل نتائج اختبار «CyberGym-E2E»
حققت الأداة نجاحاً بلغت نسبته 89.0% من خلال اجتياز 819 مهمة من أصل 920 في اختبار المعيار المعروف باسم CyberGym-E2E، متجاوزة الرقم القياسي السابق المسجل عند 65.9%. ويعتمد هذا الاختبار على منح العميل السيبراني المعتمد على الذكاء الاصطناعي مدة 90 دقيقة لاكتشاف ثغرة أمنية في واحد من 139 مشروعاً مفتوح المصدر، دون توفير وصف تفصيلي للثغرة أو سجل تعطل أو رقعة سابقة.
وتجدر الإشارة إلى أن جميع المهام في هذا الاختبار ركزت بشكل حصري على ثغرات الأمان الخاصة بالذاكرة في لغتي البرمجة C وC++، متجاهلة لغات برمجية وأنواع ثغرات أخرى. وعملت عملية التقييم على أربع مراحل متراكمة شملت رصد الثغرة، وإيقاف التعطل، والحفاظ على سلامة الاختبارات القائمة للمشروع.
ما الذي يعنيه هذا الإنجاز عملياً؟
رغم تفوق الأداة في إيجاد وإصلاح عيوب برمجية حقيقية دون كسر الاختبارات الحالية، فإن نسبة نجاحها في إصلاح الثغرة التاريخية المحددة التي وضعها المعيار للاختبار انخفضت إلى 37.8%. وتوضح أمازون هذا الفارق بأن المستودعات البرمجية قد تحتوي على عدة ثغرات، وبالتالي فإن قيام الأداة بإصلاح عيب حقيقي آخر لا يقلل من قيمة العمل البرمجي المنجز، خصوصاً وأن الوكيل لم يكن يعلم مسبقاً بالثغرة التاريخية المستهدفة.
القيود والأسئلة المفتوحة
على الرغم من الأرقام المبهرة التي نشرتها أمازون والتي تؤكد التزام الأداة بحدود الوصول إلى الإنترنت وشروط الاختبار دون البحث عن حلول منشورة مسبقاً، تظل هناك تساؤلات حول أداء الأداة الفعلي عندما تطلب الفرق البرمجية منها إصلاح ثغرة محددة معروفة مسبقاً بدلاً من الاكتشاف الحر. كما أن النتائج حتى الآن تعتمد حصراً على الاختبارات التي أجرتها الشركة نفسها.
كيف أعددنا هذا الخبر؟
اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة،
لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة.
اقرأ سياستنا التحريرية.