الذكاء الاصطناعي

فجوة العوائد في عصر الذكاء الاصطناعي: سبع شركات تقود النمو وبقية السوق في حالة ركود

كشف تحليل اقتصادي أن مكاسب الذكاء الاصطناعي المالية تتركز حالياً في 'السبعة العظماء' من شركات التقنية، بينما لم تلمس بقية شركات مؤشر S&P 500 أي تحسن في الإنتاجية أو الأرباح.

26 أكتوبر 2026
2 دقائق قراءة
97 قراءة
فريق تحرير certi.news
فجوة العوائد في عصر الذكاء الاصطناعي: سبع شركات تقود النمو وبقية السوق في حالة ركود

كشف تورستن سلوك (Torsten Slok)، كبير الاقتصاديين في شركة "أبولو جلوبال مانجمنت" (Apollo Global Management)، عن فجوة اقتصادية متزايدة في مشهد الذكاء الاصطناعي؛ حيث تتركز العوائد المالية لهذا التطور في سبع شركات تقنية كبرى فقط، بينما تظل بقية الشركات في مؤشر S&P 500 دون أي استفادة ملموسة حتى الآن.

وأوضح سلوك في ملاحظة اقتصادية حديثة أن الإيرادات لكل عامل (بعد تعديل التضخم) وهوامش الربح تشهد ارتفاعاً ملحوظاً فقط لدى مجموعة "السبعة العظماء" (Magnificent 7)، والتي تضم: إنفيديا (Nvidia)، وتسلا (Tesla)، وأمازون (Amazon)، ومايكروسوفت (Microsoft)، وجوجل/ألفابت (Google/Alphabet)، وآبل (Apple)، وميتا (Meta). في المقابل، وصفت الملاحظة بقية الشركات في المؤشر، والتي أطلق عليها "S&P 493"، بأنها تعاني من ركود في كل من الإيرادات لكل عامل وهوامش الربح، دون أي أثر ملموس لتقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي أو النماذج اللغوية الكبيرة (LLMs).

فجوة الإنفاق بين الشركات الناشئة والتقليدية

وأشار التقرير إلى تباين في سلوك الإنفاق؛ فبينما تستمر الشركات المدعومة برأس مال مغامر (Venture-backed) في زيادة إنفاقها على "التوكنز" (Tokens) الخاصة بالنماذج المتقدمة، تتردد المؤسسات التقليدية في دفع مبالغ طائلة مقابل نماذج قد لا تحتاجها، بل وتتعامل مع تكاليف الذكاء الاصطناعي كعبء مالي يضغط على هوامش الربح بدلاً من كونه محركاً للنمو المستقبلي.

لماذا لا تترجم التقنية إلى أرباح للجميع؟

يكمن السبب الجوهري، حسب رؤية سلوك، في أن الذكاء الاصطناعي يعمل حالياً كـ "آلة حاسبة" قوية، لكنه يفتقر إلى العناصر التي تدير الأعمال فعلياً، مثل القدرة على اتخاذ القرارات المبنية على التقدير، وفهم المسؤولية، وبناء الثقة، وإدارة الثقافة المؤسسية، والتعامل مع المعضلات الأخلاقية. هذه العوامل هي التي تشكل المخاطر المتعلقة بالسمعة وتدفع في النهاية نمو الإيرادات وهوامش الربح.

آفاق متضاربة ومخاطر استثمارية

تثير هذه المعطيات مخاوف بشأن استدامة الاستثمارات الضخمة؛ إذ قدرت مؤسسة غارتنر (Gartner) أن أكثر من 3.5 تريليون دولار من الاستثمارات في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي قد تواجه عمليات شطب (Write-downs) بحلول نهاية عام 2030. ومع ذلك، يتبنى يان هاتزيس (Jan Hatzius)، الاقتصادي في غولدمان ساكس (Goldman Sachs)، رؤية أكثر تفاؤلاً، مؤكداً أن هذه الاستثمارات ستؤتي ثمارها في النهاية عبر رفع مستويات الإنتاجية وتحقيق أرباح على مستوى الاقتصاد ككل.

مصدر الخبر
كيف أعددنا هذا الخبر؟

اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة، لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة. اقرأ سياستنا التحريرية.

ف
كاتب المقال

فريق تحرير certi.news

فريق الأخبار التقنية

يتابع الفريق مصادر تقنية معلنة ويعيد بناء الأخبار بالعربية مع التركيز على السياق والفائدة، وتخضع المواد لقواعد جودة تمنع التكرار والمحتوى الروتيني منخفض القيمة.

من نفس التصنيف

مقالات قد تهمك

عرض كل الأخبار