أعلن فريق بحثي في جامعة سيفاس للعلوم والتكنولوجيا (SBTÜ) في تركيا عن إطلاق مشروع تقني طموح يحمل اسم "الدرع الخفي" (Görünmez Kalkan)، يهدف إلى تطوير جيل جديد من النوافذ البصرية القادرة على حماية الطائرات بدون طيار (İHA) والمسيرات المسلحة (SİHA) من تأثيرات التداخل الكهرومغناطيسي.
تقنية النانو في خدمة الدفاع
يعتمد المشروع، الذي حصل على دعم من مجلس البحث العلمي والتكنولوجي التركي (TÜBİTAK)، على تطوير أغشية هجينة تعتمد على مواد نانوية موصلة وشفافة. وتكمن الفكرة الجوهرية في تصميم نوافذ بصرية تسمح بمرور الضوء لتمكين الكاميرات والأنظمة البصرية من العمل بكفاءة، بينما تعمل في الوقت ذاته كدرع كهرومغناطيسي يمنع التداخلات التي قد تؤدي إلى تعطل المكونات الإلكترونية الحساسة.
وأوضح الدكتور علي ألتونتيبي، مدير المشروع، أن التداخلات الكهرومغناطيسية تمثل تحدياً كبيراً في الأنظمة البصرية والإلكترونية المتقدمة، حيث تؤدي الإشارات المتداخلة إلى حدوث "ضجيج" يؤثر بشكل مباشر على دقة عمل الكاميرات الحرارية وأنظمة الاستشعار في الطائرات المسيرة، خاصة في ظروف العمليات القتالية.
ما الذي يتغير عملياً؟
يساهم هذا الابتكار في تعزيز موثوقية الأنظمة الدفاعية من خلال:
- تحسين الأداء البصري: الحفاظ على شفافية النوافذ مع توفير حماية إلكترونية متكاملة.
- تقليل الأعطال: حماية الدوائر الإلكترونية الحساسة من الإشارات الخارجية غير المرغوب فيها.
- توسيع نطاق الاستخدام: لا يقتصر التطبيق على الطائرات المسيرة فحسب، بل يمتد ليشمل تقنيات الفضاء، الرؤوس الحربية للصواريخ، وحتى بعض التطبيقات في القطاع الطبي والصناعات الإلكترونية الدقيقة.
خطة العمل والجدول الزمني
يشارك في المشروع فريق بحثي متعدد التخصصات من جامعة سيفاس للعلوم والتكنولوجيا، بالتعاون مع باحثين من جامعة نيغدة عمر خالص دمير وجامعة إسكندرون التقنية. وقد بدأ الفريق بالفعل في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وبرامج المحاكاة المتقدمة لتحسين خصائص المواد الهجينة المستخدمة في الطلاء.
ووفقاً للجدول الزمني المعلن، يهدف الفريق إلى إتمام مراحل البحث والتطوير والوصول إلى نموذج أولي قابل للتطبيق خلال عام واحد، مما يمثل خطوة نحو تعزيز القدرات المحلية في مجال تقنيات الحماية الإلكترونية المتقدمة.
كيف أعددنا هذا الخبر؟
اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة،
لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة.
اقرأ سياستنا التحريرية.