تغيير في استراتيجية تطوير سلسلة Assassin's Creed
أكّدت شركة يوبي سوفت (Ubisoft) رسمياً عدم وجود أي مشاريع نشطة حالياً لإعادة إنتاج (Remake) أجزاء سابقة من سلسلة الألعاب الشهيرة «أساسنز كريد» (Assassin's Creed)، وذلك رغم النجاح الذي حققته لعبة «Black Flag Resynced». وأوضحت الشركة أنها تُوجّه طاقاتها التطويرية بالكامل نحو تحضير الفصل التالي من السلسلة، والذي سيتضمن عناوين جديدة تماماً وبيئات وقصصاً لم تُكشف تفاصيلها بعد.
وأفادت يوبي سوفت أن إعادة بناء الأنظمة القديمة من الصفر في لعبة «Black Flag Resynced»، وإضافة عناصر جديدة تتناسب مع التجربة الحديثة مع الحفاظ على التوازن بين إرث اللعبة والابتكار، تطلّبت جهداً هندسياً وتقنياً هائلاً. ورغم أن الشركة لا تستبعد العودة إلى إعادة إنتاج ألعاب قديمة في المستقبل، إلا أن الأولوية الحالية تكمن في تقديم تجارب جديدة كلياً للجمهور.
تحديثات العناوين الحالية والمشاريع المستقبلية
بالتوازي مع هذا التوجه، أصدرت يوبي سوفت التحديث الرئيسي الأخير للعبة «Black Flag Resynced»، والذي تضمن نمط اللعب الجديد (New Game+) ومستوى صعوبة أعلى. كما أعلنت الشركة عن إتاحة خيار (New Game+) للعبة «Assassin's Creed Valhalla» الصادرة عام 2020، بدءاً من 5 نوفمبر، إلى جانب تحسينات إضافية مخصصة لأجهزة المنصات الحديثة.
وعلى صعيد المشاريع المستقبلية قيد التطوير، كشفت الشركة عن التفاصيل التالية:
- مشروع Codename Invictus: وهو مشروع متعدد اللاعبين يتطور في اتجاه يعيد إدماج السمات الأساسية للسلسلة بناءً على انطباعات اختبارات اللاعبين الأولية.
- مشروع Codename Hexe: الجزء الرئيسي القادم في السلسلة والذي يقدم تجربة أكثر ظلاماً، حيث يحرز فريق التطوير تقدماً مستقراً مع التخطيط لاستعراض تحديث رئيسي عنه في عام 2027.
- مسلسل نيتفليكس الواقعي: اقتربت أعمال إنتاج المسلسل المقتبس من السلسلة من الانتهاء، دون تحديد موعد رسمي للعرص حتى الآن.
ما الذي يتغير عملياً للمطورين والجمهور؟
يعكس هذا القرار تحولاً واضحاً لدى يوبي سوفت لتجنب استنزاف الموارد في إعادات الإنتاج المكلفة والتركيز بدلاً من ذلك على الابتكار وتطوير المحتوى الجديد. ومع اقتراب الذكرى العشرين لإطلاق السلسلة في عام 2027، تحرص الشركة على إعادة ترتيب أولويات خطوط الإنتاج البرمجي لديها، مما يمنح المطورين مساحة أكبر لتقديم آليات لعب حديثة بدلاً من الانشغال بتكييف المحركات القديمة مع المنصات الحديثة.
كيف أعددنا هذا الخبر؟
اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة،
لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة.
اقرأ سياستنا التحريرية.