الذكاء الاصطناعي

دراسات جديدة من جوجل تكشف دور نموذج Gemini في دعم الطلاب والمعلمين بالفصول الدراسية

أظهرت تقييمات حديثة لإجراءات تدريسية مدعومة بنموذج Gemini في المملكة المتحدة وإيطاليا قدرتها على مضاهاة أداء المعلمين البشريين في الرياضيات وتعزيز التعلم التفاعلي.

29 أكتوبر 2026
2 دقائق قراءة
0 قراءة
certi.news Editorial Team
دراسات جديدة من جوجل تكشف دور نموذج Gemini في دعم الطلاب والمعلمين بالفصول الدراسية

أعلنت جوجل عن نتائج أبحاث جديدة تُظهر كيف يساهم نموذج الذكاء الاصطناعي Gemini في دعم الطلاب والمعلمين عبر الفصول الدراسية في كل من المملكة المتحدة وإيطاليا. ركزت الدراسات على تقييم فعالية أدوات الذكاء الاصطناعي في تقديم دعم مخصص للرياضيات ومساعدة المعلمين في تخطيط دروس تفاعلية تعزز المشاركة الصفية.

في المملكة المتحدة، أُجريت تجربة عشوائية منتظمة لمدة 10 أسابيع شملت أكثر من 1,100 طالب تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عاماً بالتعاون مع منصة التعلم Eedi. استخدمت التجربة نظاماً يجمع بين قدرات Gemini وموارد المنصة لتوجيه الطلاب نحو حل الأخطاء بأنفسهم خطوة بخطوة. وأظهرت النتائج أن جودة استجابات نموذج Gemini تحسنت بنحو 25% مع ارتفاع معدل الموافقة من المراجعين الخبراء إلى 95%، حيث حقق الطلاب الذين تلقوا توجيهاً من الذكاء الاصطناعي نتائج تماثل تلك الخاصة بالطلاب الذين اعتمدوا على معلمين بشريين.

وفي إيطاليا، أُجريت دراسة استمرت عاماً كاملاً بالتعاون مع شبكة مدارس دون بوسكو وجامعة ساليزيان البابوية في روما، وشملت نحو 1,600 معلم وأكثر من 24,500 طالب. استُخدم Gemini كمساعد لتصميم الدروس، مما أدى إلى انخفاض المحاضرات التقليدية المباشرة بنسبة 38% لصالح ورش العمل والأنشطة الجماعية، وارتفاع المشاركة النشطة للطلاب من 77% إلى 84%، إلى جانب تقليل الضغط اليومي على المعلمين.

ما الذي يغيره هذا التطوير عملياً؟

تُبرز هذه النتائج تحولاً عملياً في كيفية دمج الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات التعليمية، حيث لا يقتصر دوره على تقديم إجابات جاهزة، بل يحفز التفكير النقدي لدى الطلاب (بما في ذلك توجيههم دون إعطاء الحل المباشر في نحو 99% من الجلسات). كما يساهم في خفض الاعتماد الكامل على طاقة المعلم الفردية للحفاظ على تفاعل القاعة الدراسية، مما يتيح مساحة أكبر للتركيز على الإرشاد والتوجيه الشخصي.

القيود والتحديات المرتبطة بالتجربة

رغم التحسن الواضح في أداء الطلاب خلال المهام اليومية والاختبارات القصيرة، لم تظهر تلك المكاسب بشكل ملحوظ على درجات اختبارات STAR المعيارية خلال نفس الفترة الزمنية القصيرة للتجربة. ووفقاً للباحثين، يعود ذلك إلى أن التوجيه خطوة بخطوة يستغرق وقتاً أطول لكل سؤال مقارنة بالتلميحات البصريّة البسيطة، مما قلل عدد المشكلات التي حلها الطلاب في الجلسة الواحدة، وهو ما تتطلب دراسته عبر العام الدراسي كاملاً في المستقبل.

مصدر الخبر
كيف أعددنا هذا الخبر؟

اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة، لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة. اقرأ سياستنا التحريرية.

c
كاتب المقال

certi.news Editorial Team

certi.news Editorial Team

The certi.news editorial team monitors technical sources and reconstructs news, verifying facts and context prior to publication.

من نفس التصنيف

مقالات قد تهمك

عرض كل الأخبار