البرمجة وتطوير البرمجيات

Qt Group تطلق أداة التصميم "Clate" المدعومة بالذكاء الاصطناعي لواجهة المستخدم المدمجة

أعلنت شركة Qt Group عن إطلاق أداة التصميم "Clate" المخصصة لواجهات المستخدم في الأجهزة المدمجة، والتي توفر بيئة تصميم مدعومة بالذكاء الاصطناعي وبدون برمجة لتمكين المصممين من قيادة تجربة المستخدم الشاملة.

02 نوفمبر 2026
3 دقائق قراءة
1 قراءة
فريق تحرير certi.news
Qt Group تطلق أداة التصميم "Clate" المدعومة بالذكاء الاصطناعي لواجهة المستخدم المدمجة

أعلنت شركة Qt Group عن طرح أداة تصميم جديدة تحمل اسم "Clate"، مخصصة حصراً لتصميم واجهات المستخدم (UI) وتجارب المستخدم (UX) في الأنظمة والأجهزة المدمجة. وبدأت الشركة في تقديم الأداة بالفعل كنسخة تجريبية مبكرة، على أن يتم الإصدار التجاري الكامل للمنتج خلال عام 2027.

تم تصميم الأداة لتكون مستقلة عن أدوات التصميم عبر الويب أو السحابة، مما يوفر بيئة تصميم مدعومة بالذكاء الاصطناعي وبدون الحاجة لكتابة كود برمجي. وتهدف الشركة من خلال هذه الخطوة إلى تمكين المصممين من تولي زمام المبادرة في تصميم واجهات المستخدم وتجاربها بشكل كامل، حتى في ظل القيود التي تفرضها الأجهزة الصلبة المختلفة.

التحديات التي تواجه تصميم واجهات الأنظمة المدمجة

أوضحت الشركة أن الانتشار الواسع للهواتف الذكية رفع سقف توقعات المستخدمين فيما يتعلق بسلاسة واجهات الاستخدام، وهو ما يختلف جذرياً عن متطلبات الأجهزة المدمجة التي تحتوي غالباً على موارد محدودة ومصممة لأغراض محددة. وعادةً ما تواجه أدوات التصميم التقليدية المعتمدة على الويب أو السحابة صعوبات في تحقيق الأداء الكافي نظراً لعدم مراعاة خصائص الأجهزة المستهدفة.

كما أن الاعتماد المتبادل بين أعمال البرمجة وتعديل الأكواد كان يشكل عبئاً على المصممين الذين يفتقرون لخلفية برمجية عميقة، مما يؤدي غالباً إلى تباين بين فرق التصميم وفرق التطوير واضطرار الجانبين لإجراء تعديلات متكررة تؤخر دورات الإنتاج.

أبرز ميزات أداة Clate الجديدة

تتضمن أداة Clate أربع وظائف أساسية صممت خصيصاً للتغلب على قيود الأنظمة المدمجة:

  • الذكاء الاصطناعي التفاعلي: يتيح التعديل على واجهات العرض باستخدام الأوامر الصوتية، مع استخدام بروتوكول سياق النموذج (MCP) لربط الأداة بأدوات تصميم خارجية أو أنظمة أخرى.
  • تصميم واجهات يتناسب مع الأجهزة: يمكن للمصممين ضبط متغيرات البيانات، واختبار الرسوم المتحركة، وإعداد التفاعلات، مع إمكانية تتبع مؤشرات الأداء مثل معدلات الإطارات (Framerate) واستخدام الذاكرة في الوقت الفعلي.
  • مساحة عمل تعتمد على تقنية عدم كتابة الأكواد: تضم أدوات لإدارة الأصول، وإدارة المكونات، وخصائص التحكم بالخصائص بناءً على السياق.
  • تصدير كود QML: تعتمد الأداة على لغة البرمجة "QML" المستخدمة في إطار عمل تطوير واجهات المستخدم الخاص بالشركة "Qt"، مما يتيح تصدير كود جاهز للتطبيق الفعلي يُمكّن مطوري الواجهات من تسريع دورة التطوير بناءً على مخرجات التصميم.

ما الذي يتغير عملياً؟

مع إطلاق النسخة التجريبية الأولى، ستتاح للمستخدمين ميزات مساحة عمل عدم كتابة الأكواد، ومساعد الذكاء الاصطناعي، ووظائف التصدير المباشر لكود QML، بالإضافة إلى أدوات مراقبة الأداء. وتؤكد الشركة أن هذه المنظومة تهدف إلى تقليص الفجوة التشغيلية بين فرق التصميم والهندسة في قطاع الأجهزة المدمجة والسيارات الذكية، ومن المنتظر أن تتوسع الميزات تدريجياً حتى الإطلاق التجاري الكامل.

مصدر الخبر
كيف أعددنا هذا الخبر؟

اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة، لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة. اقرأ سياستنا التحريرية.

ف
كاتب المقال

فريق تحرير certi.news

فريق الأخبار التقنية

يتابع الفريق مصادر تقنية معلنة ويعيد بناء الأخبار بالعربية مع التركيز على السياق والفائدة، وتخضع المواد لقواعد جودة تمنع التكرار والمحتوى الروتيني منخفض القيمة.

من نفس التصنيف

مقالات قد تهمك

عرض كل الأخبار