كشفت القوائم المالية لشركة أبل عن قفزة نوعية في استثماراتها الموجهة نحو البحث والتطوير (R&D) خلال العام المالي 2026، حيث ارتفعت النفقات بمقدار 11.22 مليار دولار لتصل إلى إجمالي 45.77 مليار دولار. يمثل هذا الرقم زيادة بنسبة 32% مقارنة بـ 34.55 مليار دولار المسجلة في العام المالي 2025، وهو ما يعادل إنفاقاً يومياً يقدر بنحو 125 مليون دولار لتطوير منتجات وتقنيات الشركة.
نمو الإنفاق يتجاوز نمو الإيرادات
تشير الأرقام إلى أن وتيرة الإنفاق على البحث والتطوير نمت بوتيرة أسرع بكثير من نمو المبيعات؛ فبينما حققت أبل زيادة في إيراداتها السنوية بنسبة 15%، ارتفعت نفقات البحث والتطوير بنحو الثلث. وبناءً على هذه البيانات، أصبحت الشركة تخصص ما يقرب من دولار واحد للبحث والتطوير مقابل كل عشرة دولارات تجنيها من إيراداتها.
لماذا يهم هذا الخبر؟
يأتي هذا التوسع المالي في وقت تشهد فيه خارطة طريق أبل التقنية تحولات جوهرية، حيث ربطت الشركة سابقاً بين ميزانيتها المتنامية وتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي. وخلال مكالمة أرباح الشركة في أبريل الماضي، أوضح المدير المالي كيفان باريخ أن استثمارات الذكاء الاصطناعي تُضاف إلى خطط الإنفاق المسبقة الخاصة بمنتجات الشركة، وهو ما أكده أيضاً الرئيس التنفيذي السابق تيم كوك في مناسبات سابقة عند سؤاله عن توجهات الشركة في هذا المجال.
استقرار الإنفاق في الربع الأخير
على الرغم من الارتفاع السنوي الكبير، أظهرت البيانات المالية استقراراً في مستويات الإنفاق خلال الربعين الأخيرين من العام المالي. فقد سجلت أبل نفقات بحث وتطوير بقيمة 11.730 مليار دولار في الربع المنتهي في سبتمبر، بزيادة طفيفة جداً بلغت مليون دولار فقط مقارنة بـ 11.729 مليار دولار المسجلة في نتائج الربع المنتهي في يونيو، مما يشير إلى وصول وتيرة الاستثمار إلى مستوى مستقر في نهاية العام.
كيف أعددنا هذا الخبر؟
اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة،
لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة.
اقرأ سياستنا التحريرية.