الحوسبة السحابية ومراكز البيانات

تقرير حديث يحذر من أضرار صحية واقتصادية هائلة لمركز بيانات «ستراتوس» في يوتا بسبب توليد الطاقة بالميثان

يسلط تقرير جديد الضوء على المخاطر الصحية والاقتصادية الناتجة عن الاعتماد على توليد الطاقة بالميثان في مشروع مركز بيانات ستراتوس بولاية يوتا الأمريكية، مع توقعات بوقوع حالات وفاة مبكرة وأضرار تمتد لعدة ولايات مجاورة.

03 نوفمبر 2026
2 دقائق قراءة
1 قراءة
certi.news Editorial Team
تقرير حديث يحذر من أضرار صحية واقتصادية هائلة لمركز بيانات «ستراتوس» في يوتا بسبب توليد الطاقة بالميثان

حذر تقرير تقريبي حديث أعدته مجموعة «إم باور أناليتيكس» لمجلس دفاع الموارد الطبيعية (NRDC) من أن انبعاثات تلوث الهواء الناتجة عن مشروع مركز بيانات «ستراتوس» المقترح في ولاية يوتا قد تتسبب في أضرار صحية واقتصادية جسيمة للسكان المحليين وللمجتمعات في الولايات الواقعة في اتجاه الرياح.

المشروع، الذي يقترحه المستثمر الكندي كيفن أوليري ومعاونوه في مقاطعة بوكس إيلدر قرب مدينة سولت ليك، يُخطط لأن يكون أحد أكبر مراكز البيانات في العالم، حيث يحتاج إلى نحو 9 غيغاوات من الطاقة المنتجة في الموقع عبر حرق غاز الميثان. وقد وافق مجلس مقاطعة بوكس إيلدر على المشروع في شهر مايو الماضي وسط ظروف جدلية وترتيبات غير معتادة ضمن منطقة تابعة لهيئة تطوير المنشآت العسكرية في يوتا.

تقديرات الوفيات والأضرار الاقتصادية

يُقدر التقرير أنه عند الوصول إلى القدرة القصوى للمشروع البالغة 9 غيغاوات، فإن تلوث الهواء الناجم عن توليد الطاقة بغاز الميثان سيؤدي إلى نحو 5 إلى 45 حالة وفاة مبكرة إضافية، وخسائر اقتصادية مرتبطة بالصحة تتراوح بين 75 و690 مليون دولار سنوياً. كما يشمل الأثر الصحي مشكلات إضافية مثل حالات الربو الجديدة، والنوبات القلبية غير الممتازة، وزيارات المستشفيات، وأيام العمل والدراسة الضائعة.

تعتمد هذه النماذج على تقييم تكنولوجيتين رئيسيتين لتوليد الطاقة بالغاز: توربينات الاحتراق ذات الدورة المركبة الحديثة، ومحركات الاحتراق الداخلي الترددية (RICE) التي تعمل بغاز الميثان. وتنتج محركات الاحتراق الداخلي انبعاثات أعلى بكثير مقارنة بالتوربينات، مما يجعل التكنولوجيا المستخدمة في التشغيل ذات فارق كبير في حجم الأضرار الصحية.

تأثيرات تمتد لعدة ولايات وتساؤلات حول الوقود البديل

أظهرت التحليلات أن أكثر من 80% من الأضرار الصحية والتكاليف الاقتصادية المرتبطة بها ستحدث خارج حدود ولاية يوتا، لتصل إلى السكان في ولايات كولورادو ووايومنغ وصولاً إلى إلينوي. وبينما صرح حاكم ولاية يوتا سبنسر كوكس في وقت سابق بأن المراحل الأولى فقط ستعتمد على الغاز الطبيعي بينما تتحول المراحل اللاحقة إلى الطاقة النووية أو الحرارية الأرضية أو الشمسية، فإن أحدث الملفات المقدمة من مطوري المشروع تشير إلى الاعتماد على قدرة 7.5 غيغاوات باستخدام محركات الاحتراق الداخلي الأكثر تلويثاً.

يأتي هذا الجدل في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول خيارات الطاقة لمراكز البيانات الكبرى، حيث يطالب الخبراء بضرورة الاعتماد على طاقة نظيفة إضافية وقابلة للتوصيل مثل الرياح والطاقة الشمسية والبطاريات، بدلاً من الوقود الأحفوري الذي يفاقم أزمات تلوث الهواء الدقيق (PM2.5).

مصدر الخبر
كيف أعددنا هذا الخبر؟

اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة، لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة. اقرأ سياستنا التحريرية.

c
كاتب المقال

certi.news Editorial Team

certi.news Editorial Team

The certi.news editorial team monitors technical sources and reconstructs news, verifying facts and context prior to publication.

من نفس التصنيف

مقالات قد تهمك

عرض كل الأخبار