أطلقت شركة آبل النسخة التجريبية الأولى للمطورين من تحديث macOS 27.3، والتي كشفت عن إضافة ميزة "الأنشطة الحية" (Live Activities) إلى شريط القائمة (Menu Bar). تأتي هذه الخطوة لضمان استفادة مستخدمي أجهزة "ماك" التي لا تحتوي على "الجزيرة التفاعلية" (Dynamic Island) من هذه الميزة التي توفر تحديثات لحظية ومباشرة للتطبيقات دون الحاجة لفتحها.
بينما تتميز طرازات "ماك بوك برو" (MacBook Pro) الجديدة المزودة بشاشات OLED بوجود "الجزيرة التفاعلية" لدعم الأنشطة الحية، فإن التحديث الجديد يوسع نطاق هذه الوظيفة لتشمل كافة أجهزة ماك التي تعمل بمعالجات آبل (Apple Silicon). وبدلاً من ظهورها في منطقة الكاميرا، ستستقر هذه التنبيهات التفاعلية في شريط القائمة العلوي، مما يتيح للمستخدمين متابعة المعلومات المهمة بلمحة سريعة.
تطبيقات مدعومة وتفاعل أسرع
تدعم الميزة في نسختها التجريبية الحالية مجموعة من تطبيقات آبل المدمجة، بما في ذلك تطبيق الموسيقى (Apple Music)، والساعة (Clock)، والمذكرات الصوتية (Voice Memos). كما تظهر الأنشطة الحية عند استخدام ميزة تسجيل الشاشة أو أثناء عمليات نقل الملفات عبر "إير دروب" (AirDrop).
تتيح هذه الميزة للمستخدمين القيام بإجراءات سريعة بلمسة واحدة؛ فعلى سبيل المثال، يمكن للمستخدم إيقاف أغنية مؤقتاً، أو قبول طلب "إير دروب"، أو متابعة عداد تنازلي مباشرة من شريط القائمة. وأكدت آبل أن المطورين الخارجيين يمكنهم الآن البدء في تضمين دعم الأنشطة الحية في تطبيقاتهم المخصصة لنظام ماك، مما يفتح الباب أمام تطبيقات توصيل الطعام، والنتائج الرياضية، وتطبيقات الإنتاجية لعرض بياناتها بشكل فوري ومستمر.
ما الذي يتغير عملياً لمستخدمي الماك؟
يمثل هذا التحديث تحولاً في كيفية تعامل نظام macOS مع التنبيهات المستمرة. ففي الإصدارات السابقة، وتحديداً منذ macOS 26، كان النظام يدعم عرض الأنشطة الحية المنعكسة من جهاز آيفون فقط. أما الآن، فقد أصبحت الميزة أصلية (Native) داخل نظام التشغيل نفسه، مما يقلل الاعتماد على الهاتف ويوفر تجربة متكاملة لمستخدمي الحواسيب.
من المتوقع أن تطلق آبل النسخة النهائية والمستقرة من تحديث macOS 27.3 لعموم المستخدمين في شهر ديسمبر المقبل. ويأتي هذا التوجه كجزء من استراتيجية آبل لتوحيد تجربة المستخدم عبر أنظمتها المختلفة، مع مراعاة الفروقات العتادية بين الأجهزة القديمة والجديدة، لضمان عدم شعور مستخدمي الأجهزة التي تفتقر للجزيرة التفاعلية بالتهميش التقني وتوفير أدوات إنتاجية متساوية للجميع.
كيف أعددنا هذا الخبر؟
اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة،
لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة.
اقرأ سياستنا التحريرية.