أعلنت شركة فيليبس (Philips) عن توصلها إلى اتفاق مع وزارة العدل الأمريكية لدفع 288 مليون يورو (ما يعادل حوالي 322 مليون دولار) لتسوية تحقيقات جنائية ومدنية مرتبطة باستدعاء واسع النطاق لأجهزة النوم والتنفس التي تنتجها. تأتي هذه الخطوة كجزء من التداعيات المستمرة لأزمة استدعاء أكثر من 15 مليون جهاز بدأت في عام 2021.
خلفية الأزمة التقنية
بدأت المشكلة عندما اكتشفت الشركة أن الرغوة المستخدمة لعزل الصوت في أجهزة ضغط المجرى الهوائي الإيجابي المستمر (CPAP) وأجهزة ضغط المجرى الهوائي الإيجابي ثنائي المستوى، بالإضافة إلى أجهزة التنفس الصناعي، يمكن أن تتحلل إلى جزيئات دقيقة قد يستنشقها المستخدمون. وعلى الرغم من أن الشركة لاحظت مشاكل في هذه الرغوة منذ عام 2018 وأضافت استبدالها إلى جداول الصيانة، إلا أنها لم تبلغ إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) بذلك إلا بعد أن اكتشفت الوكالة هذه العيوب خلال تفتيش ميداني في عام 2021.
ما الذي يعنيه هذا للمستخدمين والشركة؟
تعد هذه التسوية منفصلة عن مرسوم الموافقة (Consent Decree) الذي فرضته إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على فيليبس في عام 2024، والذي لا يزال يمنع الشركة من تصنيع أو بيع أجهزة تنفس معينة في الولايات المتحدة حتى تستوفي المعايير الصارمة التي حددتها الوكالة. وأكد الرئيس التنفيذي للشركة، روي جاكوبس، أن فيليبس لا تملك السيطرة على توقيت العودة إلى السوق الأمريكية، حيث يعتمد ذلك كلياً على موافقة إدارة الغذاء والدواء بعد استيفاء كافة المتطلبات التقنية والتنظيمية.
تخطط الشركة لسداد مبلغ التسوية خلال الربع الأول من عام 2027، مع مراعاة استكمال الوثائق القانونية ذات الصلة. ومن الجدير بالذكر أن هذه التسوية لا تغطي جميع الإجراءات القانونية، حيث لا تزال الشركة تواجه تحقيقات أخرى، بما في ذلك تحقيقات من قبل المدعين العامين في الولايات الأمريكية.
كيف أعددنا هذا الخبر؟
اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة،
لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة.
اقرأ سياستنا التحريرية.