كشفت شركة أبل عن تحديث جديد لسلسلة حواسيبها المحمولة MacBook Pro، حيث قدمت طرازات مزودة بشاشات PROLED XDR التي تعتمد تقنية OLED، مع إجراء تعديلات جوهرية على التصميم لتقليل الوزن وزيادة كفاءة الأداء.
مواصفات الشاشة والتصميم
تأتي الطرازات الجديدة بمقاسات 14.2 بوصة و16.3 بوصة، وتتميز شاشات OLED الجديدة بسطوع يصل إلى 2000 شمعة في وضع HDR، ونسبة تباين تصل إلى 10,000,000:1. هذا التحديث يجعلها من أكثر الشاشات سطوعاً في فئة الحواسيب المحمولة، مما يوفر تجربة بصرية أكثر واقعية، خاصة في المشاهد المظلمة.
من الناحية الهيكلية، نجحت أبل في تقليل وزن الجهاز؛ حيث انخفض وزن طراز 14 بوصة إلى 3 أرطال، بينما أصبح طراز 16 بوصة يزن 4 أرطال. كما تم دمج ميزة Dynamic Island في الجزء العلوي من الشاشة، والتي تعمل كمركز للتحكم في التنبيهات والأنشطة المباشرة، مشابهة لتلك الموجودة في هواتف آيفون.
دعم اللمس في macOS
لأول مرة في سلسلة MacBook Pro، أضافت أبل دعماً لشاشات اللمس. ومع ذلك، فإن التجربة تظل أساسية؛ حيث تُترجم لمسات المستخدم كأنها نقرات بالفأرة. لا يدعم الجهاز قلم أبل (Apple Pencil)، مما يجعله مخصصاً للتصفح والتفاعل البسيط مع التطبيقات بدلاً من كونه جهازاً هجيناً للرسم أو التصميم الاحترافي باللمس.
الأداء والأسعار
تعتمد الأجهزة الجديدة على شرائح M5 Pro وM5 Max، وهي نفس المعالجات المستخدمة في الإصدارات السابقة، مما يعني عدم وجود تغيير في الأداء الحسابي. كما حافظت أبل على منظومة المنافذ المتكاملة، بما في ذلك Thunderbolt 5 وHDMI وفتحة بطاقة SD.
تأتي هذه التحديثات مع قفزة سعرية كبيرة؛ حيث يبدأ سعر طراز 14 بوصة من 2,899 دولاراً، بينما يبدأ سعر طراز 16 بوصة من 3,399 دولاراً، وهو ما يمثل زيادة ملحوظة مقارنة بالإصدارات القياسية السابقة.
ما الذي يعنيه ذلك للمستخدمين؟
يستهدف هذا الإطلاق المحترفين الذين يبحثون عن أفضل جودة شاشة ممكنة أو يحتاجون إلى جهاز أخف وزناً للتنقل. ومع ذلك، يرى المحللون أن الترقية لا تقدم تغييرات جذرية في نمط الاستخدام، خاصة مع بقاء الأداء التقني مشابهاً للجيل السابق. بالنسبة للمستخدم العادي، قد لا تبرر التحسينات الطفيفة في الشاشة والوزن فارق السعر الكبير، مما يجعل الترقية خياراً مخصصاً لفئات محددة من المستخدمين.
كيف أعددنا هذا الخبر؟
اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة،
لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة.
اقرأ سياستنا التحريرية.