أعلنت شركة سوني عن نتائج مالية متباينة لقطاع الألعاب في الربع الثاني من عام 2026، حيث أظهرت البيانات نمواً قوياً في مبيعات الألعاب وخدمات شبكة بلايستيشن، في مقابل استمرار التحديات في تلبية الطلب العالمي على منصات PS5.
أداء مالي قوي رغم أزمة التوريد
حققت سوني زيادة بنسبة 9% في الإيرادات و83% في الأرباح مقارنة بالعام الماضي، مدفوعة بارتفاع مبيعات الألعاب بمقدار 9.8 مليون وحدة. وقد استحوذت التنزيلات الرقمية على 78% من إجمالي مبيعات الألعاب الكاملة، مقارنة بـ 72% في الفترة نفسها من العام الماضي. وبلغت مبيعات البرمجيات 708.5 مليار ين (4.48 مليار دولار)، بينما نمت خدمات الشبكة بنسبة 19.5% لتصل إلى 218.3 مليار ين (1.38 مليار دولار).
تراجع مبيعات الأجهزة
على الرغم من الأداء القوي للبرمجيات، انخفضت مبيعات أجهزة PS5 إلى 2.6 مليون وحدة في الربع الثاني من 2026، مقارنة بـ 4 ملايين وحدة في الربع المماثل من العام السابق. وتعزو الشركة هذا التراجع إلى أزمة توريد الذاكرة (RAMaggedon) والتعريفات الجمركية التي جعلت الأجهزة أكثر تكلفة وصعوبة في التوفر.
ما الذي يعنيه ذلك للمستخدمين؟
تثير هذه الأرقام تساؤلات حول قدرة سوني على تلبية الطلب المتزايد مع اقتراب إطلاق لعبة Grand Theft Auto VI في 19 نوفمبر 2026. ومع وصول إجمالي مبيعات PS5 إلى 97.9 مليون وحدة منذ إطلاقها، تظل المنصة هدفاً رئيسياً للمستهلكين، إلا أن قيود التوريد المستمرة قد تفرض تحديات إضافية على المتاجر، حيث لا تزال بعض الأسواق تعتمد أنظمة القرعة لتوزيع الأجهزة المتاحة وتجنب استغلال الموزعين غير الرسميين.
أشارت سوني في تقاريرها إلى أن قيود العرض في السوق والطلب المرتفع ستستمر في الحد من مخزون التجزئة حتى العام المقبل، مما يجعل الحصول على المنصة، وخاصة إصدار PS5 Pro، أمراً صعباً في المدى القريب.
كيف أعددنا هذا الخبر؟
اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة،
لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة.
اقرأ سياستنا التحريرية.