تقنيات

إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية تبدأ التخلص من الأقراص المرنة لصالح نظام رقمي حديث

أعلنت إدارة الطيران الفيدرالية (FAA) عن بدء عملية استبدال الأنظمة القديمة التي تعتمد على الأقراص المرنة بنظام E-IDS الرقمي في مئات مرافق التحكم في الحركة الجوية بحلول عام 2028.

05 نوفمبر 2026
2 دقائق قراءة
0 قراءة
فريق تحرير certi.news
إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية تبدأ التخلص من الأقراص المرنة لصالح نظام رقمي حديث

في خطوة تهدف إلى إنهاء حقبة تقنية تعود إلى الثمانينيات، أعلن وزير النقل الأمريكي، شون دافي (Sean Duffy)، عن توجه إدارة الطيران الفيدرالية (FAA) للتخلص من الأقراص المرنة (Floppy Disks) مقاس 3.5 بوصة، واستبدالها بنظام رقمي متطور لإدارة الحركة الجوية.

يهدف هذا التحول إلى إحلال نظام "Enterprise – Information Display System" (E-IDS) محل أربعة إعدادات تقنية قديمة في أكثر من 435 مرفقاً للتحكم في الحركة الجوية عبر الولايات المتحدة. وسيعمل النظام الجديد كلوحة تحكم رقمية متكاملة تجمع البيانات الحيوية في الوقت الفعلي، بما في ذلك:

  • تنبيهات الطقس المحدثة.
  • تقارير أعطال المعدات.
  • تغييرات المجال الجوي المقيد.
  • تقارير الطيارين المباشرة.

وقد بدأت بالفعل عمليات التحديث في خمسة مواقع استراتيجية تشمل مراكز التحكم في أتلانتا، وناشفيل، وروتشستر، وأتلانتيك سيتي، وسولت ليك سيتي، مع خطة لنشر النظام في كافة المرافق المستهدفة بحلول نهاية عام 2028.

ما الذي يتغير عملياً؟

هذا الانتقال ليس مجرد تغيير في وسائط التخزين، بل هو تحول من سير عمل يدوي يعتمد على أدوات مادية متهالكة إلى منصة رقمية مركزية. وتبرز أهمية هذا التحديث بالنظر إلى تقرير مكتب المحاسبة الحكومية (GAO) الصادر في سبتمبر 2024، والذي كشف أن 90% من البنية التحتية الحيوية للتحكم في الحركة الجوية في الولايات المتحدة كانت بحاجة إلى تحديث تقني أو تجاوزت موعده بالفعل. ويعاني النظام الحالي من تحديات جسيمة تشمل نقص قطع الغيار، ونقص الخبرات الفنية في الصيانة، وضعف التمويل، مما يجعل استدامة العمليات الجوية مهددة.

السياق التقني والأزمات العميقة

على الرغم من الطابع الاحتفالي للإعلان، إلا أن نظام E-IDS ليس ابتكاراً وليد اللحظة؛ بل هو عقد قائم تم منحه لشركة Leidos المتخصصة في الدفاع منذ أغسطس 2020. ويشير المحللون إلى أن التركيز الإعلامي على "الأقراص المرنة" كرمز للتقادم قد يغفل عن أزمات بنيوية أعمق تواجه الطيران الأمريكي.

فالمشكلة لا تقتصر على العتاد القديم فحسب، بل تمتد لتشمل عجزاً حاداً في عدد مراقبي الحركة الجوية المعتمدين، بالإضافة إلى حوادث برمجية سابقة مثل انقطاع نظام NOTAM في عام 2023. وبينما تسعى الإدارة الحالية لتحديث الأنظمة، يظل التحدي الحقيقي في معالجة النقص في الكوادر البشرية وتوفير التمويل اللازم لمواجهة هذه الأزمات التقنية والبشرية المتداخلة.

مصدر الخبر
كيف أعددنا هذا الخبر؟

اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة، لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة. اقرأ سياستنا التحريرية.

ف
كاتب المقال

فريق تحرير certi.news

فريق الأخبار التقنية

يتابع الفريق مصادر تقنية معلنة ويعيد بناء الأخبار بالعربية مع التركيز على السياق والفائدة، وتخضع المواد لقواعد جودة تمنع التكرار والمحتوى الروتيني منخفض القيمة.

من نفس التصنيف

مقالات قد تهمك

عرض كل الأخبار