دخلت شركة آبل رسمياً سوق الهواتف القابلة للطي من خلال جهازها الأول iPhone Duo، الذي يجمع بين متانة التيتانيوم وتجربة الشاشات المزدوجة. يأتي الجهاز بتصميم مبتكر يهدف إلى تقديم تجربة استخدام مرنة، مع التركيز على تقنيات العرض المتقدمة ومعالجة التحديات التقليدية في الهواتف القابلة للطي مثل أثر الطي.
التصميم والمتانة
يعتمد iPhone Duo على هيكل من التيتانيوم، مما يمنحه وزناً يبلغ 254 جراماً. يتميز الجهاز بنحافة ملحوظة عند الفتح لتصل إلى 5.2 ملم، بينما يبلغ سمكه عند الإغلاق 11.3 ملم. ولتعزيز الحماية، استخدمت آبل طبقة Ceramic Shield 2 للواجهة الأمامية وCeramic Shield للجهة الخلفية، مع دعم معيار IP68 لمقاومة الماء والغبار.
من الناحية الوظيفية، استغنت آبل عن Face ID لصالح مستشعر Touch ID المدمج في زر الطاقة، كما لا يتوفر زر الإجراءات (Action Button) في هذا الطراز. وفي خطوة نحو التخلي عن المكونات المادية التقليدية، يعمل الجهاز حصرياً عبر تقنية eSIM دون وجود منفذ لشريحة SIM فيزيائية.
تجربة الشاشة والأداء
يحتوي الجهاز على شاشتين من نوع OLED:
- الشاشة الخارجية: بمقاس 5.4 بوصة ودقة 1398 × 2034 بكسل.
- الشاشة الداخلية: بمقاس 7.6 بوصة ودقة 1878 × 2670 بكسل، وتتميز باستخدام زجاج nano-texture الذي يساعد بفعالية في إخفاء أثر طي الشاشة وتقليل الانعكاسات.
يدعم كلا الشاشتين تقنية ProMotion بتردد يصل إلى 120 هرتز، مع وجود الجزيرة التفاعلية (Dynamic Island) في الزاوية العلوية للشاشة الداخلية. يعمل الجهاز بمعالج A20 Pro (بمعالج سداسي النواة و7 نوى للرسوميات)، ويتوفر بسعات تخزين تبدأ من 256 جيجابايت وتصل إلى 2 تيرابايت. ومع ذلك، لوحظ أن الجهاز قد يعاني من ارتفاع طفيف في درجة الحرارة عند الاستخدام المكثف مقارنة بطراز iPhone 18 Pro.
النظام الكاميرا والبطارية
يضم النظام الخلفي كاميرتين بدقة 48 ميجابكسل (الأساسية بفتحة f/1.6، والواسعة جداً بفتحة f/2.2)، مع قدرة تقريب بصري تعادل 2x. أما بالنسبة للتصوير الذاتي، فيحتوي الجهاز على كاميرا 12 ميجابكسل في الشاشة الخارجية، وكاميرا FaceTime مخفية تحت الشاشة الداخلية بفتحة f/1.8، وإن كانت جودتها أقل نسبياً.
فيما يخص الطاقة، توفر البطارية ما يصل إلى 24 ساعة من الاستخدام اليومي، وتدعم الشحن السريع بقدرة 60 واط، حيث يمكن شحن 50% من البطارية في غضون 20 دقيقة تقريباً.
ما الذي يتغير عملياً؟
يمثل iPhone Duo محاولة آبل لدمج الإنتاجية مع قابلية الحمل، لكنه يفرض بعض التنازلات. فبينما توفر الشاشة الكبيرة تجربة ممتازة للألعاب ومشاهدة المحتوى، لا تزال تحسينات التطبيقات (App Optimization) تمثل تحدياً، حيث لا تظهر بعض التطبيقات بشكل مثالي عند استخدام الشاشة الكبيرة أو تقسيمها. كما أن التخلي عن الكاميرا المخصصة للتقريب (Telephoto) والاعتماد على التقريب الرقمي عالي الجودة قد لا يرضي المستخدمين المحترفين الذين اعتادوا على فئة Pro.
كيف أعددنا هذا الخبر؟
اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة،
لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة.
اقرأ سياستنا التحريرية.