تزايد الهجمات على أنظمة التبريد
وجهت وكالات حكومية أمريكية، تشمل وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية (CISA) ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، تحذيرات عاجلة للمؤسسات العاملة في قطاعات الرعاية الصحية، الكيماويات، الأغذية، والنقل، بضرورة تعزيز أمن أنظمة التحكم الصناعي في التبريد ومراقبة سلاسل التوريد الباردة. يأتي هذا التحرك في أعقاب موجة من الهجمات السيبرانية التي استهدفت ثلاجات ومجمدات في متاجر كبرى وبنوك دم عبر أوروبا، مما تسبب في خسائر مالية فادحة.
طبيعة التهديد والآثار المترتبة
في 11 أكتوبر الماضي، تعرضت مئات المتاجر لهجمات قام فيها المهاجمون برفع درجات حرارة الثلاجات إلى 50 درجة مئوية، وتحويل المجمدات إلى وضع إذابة الثلج، مما أدى إلى تلف المواد الغذائية واندلاع حرائق في بعض الحالات. كما شهد الأسبوع الجاري موجة ثانية استهدفت أكثر من 100 متجر وبنك دم، إلا أن التدخل السريع للموظفين حال دون تضرر العينات الطبية.
تشير التقديرات إلى أن المهاجمين يستغلون ثغرات في وحدات التحكم غير المحدثة أو المتصلة مباشرة بالإنترنت، حيث يقومون بتجاوز المصادقة أو حقن الأكواد للتحكم عن بُعد في إعدادات الحرارة، مما يفرض دورات تسخين مستمرة تضر بالمخزون والمعدات.
ما الذي يجب على المؤسسات فعله؟
تؤكد الوكالات الأمريكية أن الإجراء الأكثر فاعلية هو فصل أنظمة التحكم عن شبكة الإنترنت تماماً. وفي حال كانت الحاجة للوصول عن بُعد ضرورية، يجب حماية هذه الأنظمة عبر جدران حماية أو أجهزة طرفية متخصصة. كما تشمل التوصيات الأمنية:
- عزل أجهزة تقنيات التشغيل (OT) عن الشبكات العامة.
- تقييد الوصول للهويات الموثوقة فقط.
- تطبيق سياسات كلمات مرور قوية واستخدام المصادقة متعددة العوامل المقاومة للتصيد.
- تحديث الأنظمة بانتظام والاحتفاظ بنسخ احتياطية خارج الموقع.
- تفعيل سجلات المراقبة والتدقيق الأمني.
وفقاً لبيانات شركة الاستخبارات الرقمية Censys، انخفض عدد وحدات التحكم في التبريد المعرضة للإنترنت من 6,695 وحدة في 9 أكتوبر إلى 3,124 وحدة بحلول 5 نوفمبر، مما يشير إلى استجابة أولية من قبل المشغلين لتقليل المخاطر.
كيف أعددنا هذا الخبر؟
اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة،
لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة.
اقرأ سياستنا التحريرية.