الأمن السيبراني

اكتشاف عقد وكلاء سكنيين تعمل من داخل شبكة البيت الأبيض

كشفت أبحاث أمنية عن استخدام عناوين بروتوكول داخل شبكة البيت الأبيض كعقد خروج لوكلاء سكنيين، مما يثير تساؤلات حول أمان الأجهزة المتصلة.

06 نوفمبر 2026
2 دقائق قراءة
0 قراءة
فريق تحرير certi.news
اكتشاف عقد وكلاء سكنيين تعمل من داخل شبكة البيت الأبيض

توصل باحثون أمنيون إلى وجود عدة حواسيب موصولة بشبكة البيت الأبيض تعمل بمثابة عقد خروج لخدمات الوكلاء السكنيين (Residential Proxies)، وفقاً لما كشفت عنه شركة الأبحاث «Layer3 Intel».

وأشارت البيانات إلى أن ستة عناوين بروتوكول إنترنت تابعة للشبكة المخصصة للمكتب التنفيذي للرئيس الأمريكي قد استُخدمت من قِبل 28 خدمة وكيل سكني خلال الفترة الممتدة بين 5 أكتوبر و3 نوفمبر. وذكرت الشركة أن خط أنابيب تعداد الوكلاء السكنيين الخاص بها قد خرج عبر شبكة البيت الأبيض في 236 مناسبة منفصلة، وهو ما يتيح لأي شخص مشترك في خدمات الوكلاء العامة توجيه حركة المرور وإرسال الطلبات من خلالها.

نمط الاستخدام والتوقيت

تركز معظم النشاط المرصود خلال ساعات المساء المتأخرة، وتحديداً في الفترة الواقعة بين الخامسة مساءً ومنتصف الليل بتوقيت الشرق الأمريكي، بينما ينعدم تقريبا في الصباح الباكر. ويشير هذا النمط الزمني، بحسب «Layer3 Intel»، إلى احتمالية وجود شخص حقيقي متواجد بانتظام على شبكة البيت الأبيض في وقت متأخر من الليل، وليس مجرد شبكة ضيوف لاسلكية عامة، حيث يُرجح أن جهازه مصاب بحزمة تطوير برمجيات خاصة بالوكلاء (Proxy SDK).

طبيعة البرمجيات والارتباطات التقنية

من جانبها، أوضحت شركة الأمن السيبراني الناشئة «Synthient» والمتخصصة في رصد شبكات الوكلاء والشبكات الافتراضية الخاصة وبنى البنية التحتية للبوتات، أن حركة المرور تصدر عن حواسيب تعمل بنظام «ويندوز 11» وتنفذ برمجية «InfaticaSDK». وتعتبر شركة «Infatica»، ومقرها سنغافورة، مزوداً لخدمات استخبارات بيانات الويب والوكلاء، وتدعي توفير الوصول إلى ملايين عناوين البروتوكول السكني والمحمول حول العالم. ولفتت تقارير استقصائية سابقة إلى ارتباطات تاريخية لمؤسس الشركة بكيانات استضافت بنى تحتية استخدمت في هجمات سابقة.

ماذا يعني ذلك للمستخدمين والجهات التقنية؟

يمثل هذا الاكتشاف تسليطاً للضوء على مخاطر التسلل الخفي لبرمجيات الوكلاء السكنيين التي قد تتسلل إلى الأجهزة عبر تثبيت تطبيقات تبدو عادية وتحول الأجهزة المحلية إلى نقاط خروج لشبكات خارجية دون علم المستخدمين. يعكس هذا الحدث التحديات المستمرة في تأمين الشبكات الحساسة ضد البرمجيات المضمنة وحزم التطوير التي تتبنى سلوكيات خفية لتمرير حركة البيانات وتجاوز إجراءات الحظر التقليدية.

مصدر الخبر
كيف أعددنا هذا الخبر؟

اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة، لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة. اقرأ سياستنا التحريرية.

ف
كاتب المقال

فريق تحرير certi.news

فريق الأخبار التقنية

يتابع الفريق مصادر تقنية معلنة ويعيد بناء الأخبار بالعربية مع التركيز على السياق والفائدة، وتخضع المواد لقواعد جودة تمنع التكرار والمحتوى الروتيني منخفض القيمة.

من نفس التصنيف

مقالات قد تهمك

عرض كل الأخبار