كشفت مجموعة التجزئة العالمية أهولد ديلهايز (Ahold Delhaize)، التي تدير سلاسل تجارية كبرى مثل ألبرت هاين وديلهايز وفود ليون، عن تقديرات أولية للخسائر المالية الناجمة عن الهجوم السيبراني الذي تعرضت له في منتصف أكتوبر الماضي. وأدى الهجوم إلى تعطيل أنظمة تقنية حيوية في الولايات المتحدة ومنطقة البنلوكس، مما دفع الشركة إلى فصل بعض أنظمتها عن الشبكة كإجراء احترازي.
التداعيات المالية المباشرة
تتوقع الشركة أن يتسبب هذا الحادث في انخفاض صافي مبيعاتها للربع الرابع بما يتراوح بين 200 و250 مليون يورو (ما يعادل 224 إلى 280 مليون دولار). كما يُنتظر أن يؤثر الهجوم على الدخل التشغيلي للشركة في نفس الفترة بمقدار يتراوح بين 75 و100 مليون يورو.
ونتيجة لهذه التطورات، قامت الشركة بمراجعة توقعاتها المالية لعام 2026، حيث خفضت توقعات نمو ربحية السهم الأساسية المخففة، كما خفضت توقعاتها للتدفق النقدي الحر لتصل إلى حوالي 2.1 مليار يورو، معزيةً ذلك إلى الهجوم السيبراني وتغيرات تنظيمية في صربيا.
ما الذي يعنيه ذلك للعمليات التقنية؟
أوضح الرئيس التنفيذي للشركة، فرانس مولر، أن معظم الاضطرابات التشغيلية تم احتواؤها في غضون أسبوعين، إلا أن جهود استعادة العمليات بالكامل لا تزال مستمرة. ورغم تأكيد الشركة عدم وجود أدلة على سرقة بيانات العملاء أو الموظفين في هذا الهجوم تحديداً، إلا أن طبيعة الهجوم التقنية لم يتم الإفصاح عنها بشكل كامل حتى الآن.
يُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تواجه فيها الشركة تهديدات سيبرانية؛ ففي نوفمبر 2024، تعرضت الشركة لهجوم ببرمجيات الفدية (Ransomware) تبنته مجموعة INC Ransom، وأدى حينها إلى تسريب بيانات شخصية لأكثر من 2.2 مليون شخص، مما يبرز التحديات المستمرة التي تواجهها البنية التحتية التقنية للشركات الكبرى في قطاع التجزئة.
كيف أعددنا هذا الخبر؟
اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة،
لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة.
اقرأ سياستنا التحريرية.