أعلنت شركة الذكاء الاصطناعي الأمريكية «OpenAI» عن سلسلة من الالتزامات التنظيمية الجديدة المتعلقة ببناء وتشغيل مراكز البيانات، والتي تهدف إلى تهدئة المخاوف العامة المتزايدة والضغوط السياسية حول التأثيرات البيئية والبنية التحتية لهذه المنشآت.
وفي إعلانها الذي أشارت فيه إلى مراكز البيانات بمسمى «معسكرات الحساب»، أكدت الشركة أنها ستجري تواصلاً مباشراً مع المجتمعات المحلية المحيطة بالمواقع، مع الالتزام بتقديم تقارير سنوية عامة حول تقدم العمليات، وتحمل كامل التكاليف المالية للكهرباء والبنية التحتية المطلوبة، إلى جانب توفير ضمانات مالية لحماية العملاء الآخرين في حال إلغاء أو تأجيل المشروعات قبل بدء الإنفاق الرأسمالي الكبير.
إدارة الموارد المائية والطاقة
استجابةً لأبرز الانتقادات الموجهة لقطاع الذكاء الاصطناعي، تعهدت «OpenAI» بإعداد خطة مائية مخصصة لكل مركز بيانات، مع منح الأولوية لأنظمة التبريد المغلقة أو تلك التي تستهلك كميات منخفضة من المياه. كما تتضمن الالتزامات نشر معدلات استهلاك المياه والكهرباء لكل منشأة على حدة لضمان الشفافية أمام الجمهور والسلطات المحلية.
الشفافية وحظر اتفاقيات السرية
وفي خطوة لمعالجة المخاوف المتعلقة بالحوكمة، أكدت الشركة تجنب إبرام اتفاقيات عدم افشاء أو «سرية» تامة مع الموظفين العموميين والمسؤولين الحكوميين، والاكتفاء بتدابير حماية محدودة وموجهة فقط نحو أمن المعلومات، الأسرار التجارية، وحقوق الملكية الفكرية.
السياق السياسي والضغوط التنظيمية
تأتي هذه الالتزامات في أعقاب تنامي المقاومة المحلية لمشروعات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة، والتي ظهرت بوضوح من خلال محاولات فرض قيود وحظر محلي تزامنت مع الانتخابات النصفية. ويرى المراقبون أن تعزيز سيطرة الحزب الديمقراطي في الكونغرس قد يؤدي إلى تشديد الرقابة الفيدرالية على شركات التكنولوجيا الكبرى، وسط توقعات بارتفاع وتيرة تحقيقات الكونغرس واستدعاء المسؤولين التنفيذيين للمساءلة بشأن استهلاك الطاقة والآثار البيئية لمراكز البيانات.
كيف أعددنا هذا الخبر؟
اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة،
لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة.
اقرأ سياستنا التحريرية.