اختارت The Charles Stark Draper Laboratory، المعروفة اختصاراً باسم Draper، شركة Proteus Space لتنفيذ مهمة متقدمة في المدار بموجب اتفاق متعدد السنوات، وفق إعلان صدر من لوس أنجلوس وحمل تاريخ 8 سبتمبر 2026. وستتولى Proteus توفير حزمة متكاملة من الخدمات تبدأ من تصميم المركبة الفضائية وتصل إلى تشغيلها بعد دخولها المدار.
يشمل نطاق الاتفاق تصميم مركبة مخصصة، وتجميعها ودمجها واختبارها، والحصول على التراخيص، وترتيب الإطلاق، ودمج المركبة مع مهمة الإطلاق، ثم تنفيذ عمليات التكليف الأولية والتشغيل في المدار. ولم يكشف الإعلان عن طبيعة الحمولة أو المدار المستهدف أو قيمة الاتفاق.
حلول مصممة للحمولة بدلاً من المنصات القياسية
قالت Proteus إن الاختيار يعكس طلباً متزايداً من مالكي حمولات جديدة على حلول مخصصة للمركبة والمهمة. وتستند الفكرة إلى تصميم المركبة حول متطلبات الحمولة والمهمة، بدلاً من تكييف الحمولة مع منصة أقمار صناعية جاهزة، وهو نهج تقول الشركة إنه يهدف إلى تقليص الجداول الزمنية وتحسين أداء المهمة والحمولة وتفادي بعض حالات عدم اليقين والتنازلات والمخاطر والتكاليف المرتبطة بحملات دمج المنصات القياسية.
وقال David Kervin، المؤسس والرئيس التنفيذي لـ Proteus Space، إن المهمة تنضم إلى محفظة الشركة من برامج فضائية مرتبطة بالأمن القومي والقطاع المدني والقطاع التجاري. وأضاف أن هذه البرامج تخدم عملاء يحتاجون إلى التحرك بسرعة من دون التضحية بالدقة الهندسية أو تعديل حمولاتهم لتناسب مركبة قياسية.
ما الذي يتغير عملياً؟
يعني الاتفاق أن Draper ستتعامل مع مزود واحد يغطي مراحل متعددة من دورة المهمة، بدلاً من توزيع التصميم والاختبار والترخيص والإطلاق والتشغيل على جهات منفصلة، بحسب ما ورد في الإعلان. وقد يكون هذا النموذج مناسباً للمهمات التي تتطلب تخصيصاً كبيراً أو جداول زمنية أقصر، لكن تفاصيل المهمة نفسها غير متاحة بعد، لذلك لا يمكن تقييم أثره التشغيلي أو التقني بصورة كاملة.
تستخدم Proteus منصة هندسة رقمية تصفها بأنها مدعومة بالذكاء الاصطناعي وذات طبيعة ذاتية، وتقول إنها تحول متطلبات الحمولة والمهمة إلى تصاميم قابلة للتصنيع ونماذج رقمية عالية الدقة. كما تنفذ الشركة أعمال التجميع والدمج والاختبار في منشأتها في لوس أنجلوس، وتدير عمليات الإطلاق والمراحل المبكرة وعمليات المهمة من مراكز تشغيل داخلية.
موقف Draper
قال Aaron Blow، نائب الرئيس والمدير العام لأنظمة الفضاء في Draper، إن الشركة اختارت Proteus لقدرتها على معالجة مشكلات لا تتوافر لها حلول جاهزة، ولإمكانية الانتقال من المفهوم إلى عتاد فضائي مخصص ضمن جدول زمني مضغوط. وتعمل Draper، وهي مؤسسة غير ربحية للبحث والتطوير والتصنيع، في أربعة مجالات رئيسية تشمل الأنظمة الاستراتيجية وأنظمة الفضاء والأنظمة الإلكترونية وأنظمة التكنولوجيا الحيوية.