تضع فورد هدفاً داخلياً لبيع 100 ألف وحدة من شاحنتها الكهربائية المرتقبة Fathom خلال عامها الأول في السوق، وفقاً لأشخاص مطلعين على الأمر نقلت عنهم The Wall Street Journal. وإذا تحقق هذا الرقم في الولايات المتحدة، فستدخل الشاحنة فوراً قائمة أكثر السيارات الكهربائية مبيعاً، وقد تصبح الطراز الكهربائي الأعلى مبيعاً من شركة غير Tesla، مع افتراض بقاء أرقام الطرازات المنافسة قريبة من مستوياتها الحالية.
لا يمثل الرقم، بحسب المعلومات المتاحة، توقعاً رسمياً معلناً من فورد أو طلبات شراء فعلية، بل هدفاً داخلياً مرتبطاً بخطة طرح الشاحنة. وتستعد الشركة لبدء إنتاج Fathom في الربع الأول من 2027، فيما يفترض أن يبدأ سعرها من أقل بقليل من 30 ألف دولار.
ما الذي نعرفه عن Fathom؟
تعمل فورد على تطوير الشاحنة منذ عدة أعوام، وأنشأت مركزاً لتطوير أساليب تصنيع جديدة وصفته بأنه مشروع «skunkworks». وخلال الأشهر الأخيرة كشفت الشركة، بصورة مباشرة أو عبر مشاهدات واختبارات ميدانية، عن أجزاء محدودة من المشروع.
ومن بين المعلومات التي ظهرت سابقاً أن الشاحنة ستتضمن منفذ شحن وفق معيار NACS، بعد رصد نموذج اختباري قرب محطة شحن Tesla Supercharger. كما ظهرت Fathom مغطاة بتمويه أثناء اختبارات للطقس الحار في شوارع لاس فيغاس. ولم تكشف فورد بعد جميع مواصفات الشاحنة أو تفاصيل تجهيزاتها النهائية.
لماذا يهم هذا الهدف؟
بيع 100 ألف وحدة من طراز كهربائي واحد خلال عام سيكون إنجازاً كبيراً في السوق الأمريكية؛ فالمادة تشير إلى أن Tesla هي الشركة الوحيدة التي تجاوزت هذا الرقم لطراز منفرد في عام واحد. وبحسب التقدير الوارد، سيضع ذلك Fathom في المركز الثالث تقريباً بين السيارات الكهربائية الأكثر مبيعاً إذا بقيت مبيعات الطرازات الأخرى عند مستويات مماثلة.
الأهم أن السعر المستهدف قد يمنح فورد مدخلاً مباشراً إلى شريحة السيارات الكهربائية الأقل سعراً. وستنافس Fathom، من حيث السعر المعلن، سيارة Chevy Bolt المحدّثة، وقد تؤثر في موقع شاحنة Slate المرتقبة التي يُتوقع أن يبدأ سعرها عند 25 ألف دولار.
الاختبار الحقيقي سيكون في السعر والتنفيذ
تملك فورد تجربة سابقة أكثر تعقيداً مع شاحنة F-150 Lightning الكهربائية. فقد كانت الشاحنة من بين الأبرز في فئتها، بل تجاوزت مبيعات Tesla Cybertruck، لكنها لم تقترب من أرقام المبيعات التي توقعتها فورد، ويربط المصدر ذلك جزئياً بارتفاع سعر الإطلاق عن الوعود الأولية. وانتهى الأمر بإلغاء الطراز.
تقول فورد إنها استفادت من تلك التجربة، وتركز هذه المرة على خفض التكاليف. لكن الهدف المعلن هذه المرة يظل مشروطاً بعاملين لم يُحسما بعد: ثبات السعر الابتدائي عند طرح المنتج، وقدرة الشاحنة النهائية على تقديم قيمة مقنعة عند وصولها إلى العملاء. لذلك فإن رقم 100 ألف وحدة يعبّر حالياً عن طموح تجاري، لا عن نتيجة مضمونة.
كيف أعددنا هذا الخبر؟
اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة،
لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة.
اقرأ سياستنا التحريرية.