شهد قطاع رأس المال الجريء في أمريكا اللاتينية انتعاشاً ملحوظاً خلال الربع الثالث من عام 2026، مدعوماً بتدفقات قوية في جولات التمويل المبكرة والمتأخرة، وفقاً لبيانات منصة كرانش بيز (Crunchbase).
وجمعstartup الشركات الناشئة في المنطقة ما مجموعه 1.3 مليار دولار عبر صفقات التمويل التأسيسي ومرحلة النمو خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في 30 سبتمبر، مسجلة زيادة بنسبة 26% على أساس سنوي، على الرغم من انخفاض طفيف بنسبة 9% مقارنة بالربع الثاني من العام ذاته.
نمو ملحوظ في جولات التمويل المبكرة والمتأخرة
استحوذت صفقات المراحل المتأخرة ومرحلة النمو على حصة الأسد بقيمة 757 مليون دولار، مسجلة نمواً بنسبة 74% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025. وفي المقابل، شهد قطاع التمويل التأسيسي (Seed) والتمويل الملائكي طفرة استثنائية، حيث جمعت الشركات الناشئة نحو 266 مليون دولار، بزيادة قدرها 128% عن الربع الثاني، و62% مقارنة بالعام السابق، ليمثل ذلك أحد أعلى مستويات التمويل في المراحل المبكرة.
تحولات جغرافية وتصدر المكسيك والبرازيل
سجلت الشركات الناشئة في المكسيك تمويلات بلغت 1.52 مليار دولار خلال الأرباع الثلاثة الأولى من عام 2026، متجاوزة البرازيل التي جمعت 1.08 مليار دولار في نفس الفترة، وهو تحول تاريخي نظراً لأن البرازيل كانت عادة الوجهة الأكبر للتمويل الجريء في المنطقة. ومع ذلك، لا تزال البرازيل تتمتع بتنوع أكبر في عدد الصفقات وعمليات التخارج.
الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية في صدارة الاهتمامات
برزت الصفقات الكبرى في قطاعات تتجاوز التكنولوجيا المالية التقليدية، شملت شركات طاقة ونظيفة ومشاريع معتمدة على التقنيات الحديثة:
- مشروع «بلاك جاينت» (Black Giant) التابع لشركة EnergyX في تشيلي جمع 225 مليون دولار بتقييم بلغ 900 مليون دولار.
- شركة «إيركو إنيرخيا» (Erco Energía) الكولومبية للطاقة الشمسية حصلت على تمويل بقيمة 129 مليون دولار ضمن الجولة (Series C).
- شركة «كابيتال» (Kapital) المكسيكية للخدمات المالية المدعومة بالذكاء الاصطناعي أغلقت جولة تمويلية بقيمة 125 مليون دولار بتقييم 1.6 مليار دولار.
- شركة «ديسيد» (Decade) البرازيلية المتخصصة في الاستشارات المالية بالذكاء الاصطناعي حققت أكبر جولة تمويل تأسيسي في تاريخ أمريكا اللاتينية بقيمة 85 مليون دولار.
لماذا يهم هذا الخبر؟
يعكس هذا الأداء تحولاً استراتيجياً في اهتمامات المستثمرين الدوليين الذين باتوا يركزون بشكل أكبر على الشركات الناشئة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي البنيوي والبنية التحتية المالية والأسواق العالمية، بدلاً من مجرد تكييف نماذج الأعمال المحلية. كما يشير المحللون إلى أن تحسن فرص التخارج وعمليات الاستحواذ والصفقات الثانوية قد يمهد الطريق أمام المزيد من الطروحات العامة في بورصة نيويورك خلال العام القادم.
كيف أعددنا هذا الخبر؟
اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة،
لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة.
اقرأ سياستنا التحريرية.