أعلنت شركة Town الناشئة المتخصصة في تطوير مساعدات الذكاء الاصطناعي للمؤسسات، إغلاق جولة تمويلية من الفئة (B) بقيمة 108 ملايين دولار، وهو ما رفع تقييمها السوقي إلى مستوى الشركات المليارية (Unicorn). ويأتي هذا الإنجاز بعد مرور أربعة أشهر فقط على إطلاق خدماتها تجارياً للجمهور، مدفوعاً بتحقيقها إيرادات سنوية متكررة (ARR) بملايين الدولارات خلال أسابيع معدودة من الإطلاق.
نمو متسارع وجولات تمويل متتالية
قاد الجولة التمويلية الجديدة كل من Forerunner Ventures وMenlo Ventures، بمشاركة من Andreessen Horowitz وSerena Ventures وFirst Round Capital. وتأسست Town، التي تتخذ من سان فرانسيسكو مقراً لها، قبل نحو عامين على يد جان دينيس غريز، المدير التقني السابق لشركة التقنيات المالية Plaid. وبهذه الجولة الأخيرة، يتجاوز إجمالي ما جمعته الشركة 160 مليون دولار، وذلك بعد جولة سابقة من الفئة (A) بلغت 55 مليون دولار أُغلقت في يونيو الماضي.
كيف تعمل مساعدات Town داخل المؤسسات؟
تستهدف الشركة قطاع الأعمال مباشرة عبر نموذج يخصص لكل موظف وكيلاً ذكياً يُدعى «تاوني» (Townie). وتتلخص آلية عمل النظام في النقاط التالية:
- التكامل المؤسسي: يرتبط المساعد الذكي بالأدوات اليومية مثل البريد الإلكتروني والتقويمات وقواعد البيانات وأنظمة العمل الأساسية داخل المؤسسة.
- التنسيق بين المساعدات: تتيح المنصة لوكلاء «Townie» التواصل والتخاطب فيما بينهم لتبادل المعلومات المعتمدة والبيانات المصرح بمشاركتها فقط، مما يقلل الاحتكاك الإداري بين الموظفين.
- التعامل الخارجي: أضافت الشركة قدرة تمكّن المساعدات الذكية من التواصل والعمل مع العملاء والأطراف الخارجية خارج نطاق المنظمة.
ما الذي يغيره التحديث الجديد عملياً؟
بالتزامن مع التمويل، أطلقت Town ميزة «مسار العمل المشترك» (Shared Workflow)، وهي خطوة تعالج إحدى أبرز عقبات نشر الوكلاء الأذكياء في المؤسسات. فبدلاً من إلزام كل موظف بتغذية مساعده الفردي وتحديثه دورياً بالقرارات المؤسسية أو معلومات المشروعات الجديدة، يتيح النظام الجديد مزامنة البيانات وتحديث كافة مساعدي «Townie» تلقائياً وبصورة مركزية فور توفر أي مستجدات تجارية، مما يضمن دقة استجابة النماذج واتساق المعلومات عبر فرق العمل المختلفة.
كيف أعددنا هذا الخبر؟
اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة،
لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة.
اقرأ سياستنا التحريرية.