عثر مزارع في حقل ذرة ريفي بوسط ولاية مينيسوتا الأمريكية على جسم معدني دائري ضخم يبلغ قطره نحو 11 قدماً، وذلك أثناء عمليات حصاد الخريف. وأكد مكتب شريفة مقاطعة ستيفنز الاستجابة للبلاغ والتعامل مع الجسم باعتباره جسماً فضائياً سقط من الغلاف الجوي، وسط تنسيق مع جهات حكومية أمريكية محلية وفيدرالية لتحديد هويته وإزالته بأمان، مؤكداً عدم وجود أي خطر مباشر على سلامة العامة.
أكد الخبراء بعد مراجعة مسار الرحلة والوقت أن الحطام يرتبط بطلاق صاروخ «تشوشوي-2إي» (Zhuque-2E) متوسط الرفع الذي بنيته شركة «لاندسبيس» (LandSpace) الصينية الخاصة. وكان الصاروخ قد انطلق من قاعدة دونغفنغ في الصين حاملاً 10 أقمار صناعية لشبكة «تشيانفان» للاتصالات، وحلق جنوباً فوق القطب الجنوبي ثم شمالاً فوق الأمريكتين قبل أن تنفذ المرحلة العليا عملية إعادة توجيه للخروج من المدار بعد نحو ساعة ونصف من الإطلاق.
لماذا يهم هذا الخبر؟
يُعد هذا الحادث نادراً ومثيراً للاهتمام لسببين رئيسيين: حجم الحطام الذي يجاوز معظم القطع التي تنجو عادةً من حرارة الاحتكاك بالغلاف الجوي، وحقيقة أن الصاروخ سقط في نفس يوم إطلاقه. وعادةً ما تحاول وكالات الفضاء والشركات توجيه المراحل الصاروخية المنتهية نحو السقوط في المحيطات، مما يشير إلى احتمال حدوث خلل أو فشل جزئي في عملية المناورة المدارية الأخيرة للصاروخ الصيني.
التحديات التنظيمية وحطام المدار المنخفض
تفرض قوانين الفضاء الدولية مسؤولية قانونية على الدولة التي أطلقت الجسم عن أي أضرار يحدثها على سطح الأرض، ورغم أن الحادث لم يسفر عن إصابات، إلا أنه يسلط الضوء مجدداً على سياسات التخلص من النفايات الفضائية للرحلات الصاروخية في المدار المنخفض، خصوصاً مع سجل الشركة السابق في الانفجارات المدارية غير المنضبطة.
كيف أعددنا هذا الخبر؟
اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة،
لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة.
اقرأ سياستنا التحريرية.