أكد وزير الصناعة والتكنولوجيا التركي، محمد فاتح كاجر، أن تركيا حققت المرتبة الأولى عالمياً من حيث نسبة النساء المخترعات في طلبات براءات الاختراع الدولية. جاء هذا الإعلان خلال افتتاح "مركز معلومات المرأة في الابتكار" التابع لمؤسسة المرأة والديمقراطية (KADEM) في إسطنبول، والذي يهدف إلى تعزيز دور رائدات الأعمال في النظام البيئي التقني.
دعم حكومي مستمر للبحث والابتكار
استعرض الوزير كاجر الأرقام المتعلقة بالدعم الحكومي الموجه للباحثات ورائدات الأعمال، مشيراً إلى أن مؤسسة (TÜBİTAK) قدمت دعماً بقيمة 32 مليار ليرة تركية لـ 233 ألف باحثة خلال السنوات الـ 23 الماضية. كما ساهمت برامج مؤسسة تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة (KOSGEB) في تقديم 23.5 مليار ليرة لأكثر من 85 ألف رائدة أعمال في الفترة ذاتها.
تعزيز النظام البيئي للشركات الناشئة
أشار كاجر إلى التحول النوعي في قطاع التكنولوجيا التركي، حيث نجحت الشركات الناشئة المحلية في الوصول إلى تقييمات المليار دولار (المعروفة بـ Turcorns). وأوضح أن 5 من أصل 8 شركات ناشئة تركية حققت هذا التقييم قد أسستها نساء، مما يعكس الدور المحوري للمرأة في قيادة الابتكار التقني في مجالات متنوعة مثل الذكاء الاصطناعي، التكنولوجيا الحيوية، وتكنولوجيا الألعاب.
لماذا يهم هذا الخبر؟
يمثل هذا الإعلان مؤشراً على نجاح السياسات الوطنية التركية في دمج الكوادر النسائية ضمن قطاعات البحث والتطوير (R&D). وتكمن أهمية المركز الجديد الذي تم افتتاحه في كونه حلقة وصل بين الأفكار الابتكارية والمستثمرين، حيث تم اختيار 20 مشروعاً تقنياً تقودها نساء للحصول على دعم مباشر وتوجيه مهني، مما يعزز من فرص تحويل هذه الأفكار إلى شركات تقنية قادرة على المنافسة عالمياً.
أرقام وإحصاءات
- الدعم المالي: 32 مليار ليرة للباحثات عبر TÜBİTAK و23.5 مليار ليرة لرائدات الأعمال عبر KOSGEB.
- الكوادر البشرية: يعمل في مراكز البحث والتصميم التركية 28 ألف امرأة، بالإضافة إلى 36 ألف امرأة في الشركات العاملة داخل التكنوباركات.
- التدريب: تم تدريب نحو 947 ألف رائدة أعمال منذ عام 2010 ضمن برامج ريادة الأعمال التطبيقية.
كيف أعددنا هذا الخبر؟
اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة،
لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة.
اقرأ سياستنا التحريرية.