كشفت شركة "ريناي" (Rinnai) خلال مشاركتها في معرض "CEATEC 2026" التقني المنعقد في مركز "ماكوهاري ميسه" باليابان، عن نظام جديد للمساعدة في الطهي يستند إلى تقنيات إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي، يهدف إلى تحويل مواقد الطهي المنزلية التقليدية من مجرد أجهزة تعمل بضبط يدوي إلى أنظمة ذكية تمتلك قدرات استجابة وتحذير تشبه تقنيات الكبح التلقائي والقيادة الذاتية في السيارات.
تحليل لحظي عبر كاميرات ثلاثية الأبعاد
يعتمد النظام الجديد على كاميرا ثلاثية الأبعاد مثبتة داخل شفاط المطبخ المتموضع فوق الموقد مباشرة. وتقوم هذه الكاميرا، المجهزة بتقنيات التعرف على الصور بواسطة الذكاء الاصطناعي، بتحليل بيئة الطهي في الوقت الفعلي دون الحاجة لتثبيت مستشعرات متعددة ومستقلة على أسطح العمل أو أواني الطهي.
ويرصد النظام من خلال وحدة المعالجة حركة يدي المستخدم، ووضعية المقابض، ومواقع أدوات الطهي، إلى جانب حجم اللهب أو طاقة التسخين. وبناءً على هذه البيانات اللحظية، يستطيع الذكاء الاصطناعي تقديم إرشادات خطوة بخطوة للطهي، أو تعديل شدة الحرارة تلقائياً لتفادي احتراق الأطعمة، فضلاً عن تحديد أخطار الحريق المحتملة وتقليل فرص وقوع الحوادث المنزلية.
تعزيز الأمان للأطفال وكبار السن
يوفر النظام خيارات تخصيص متقدمة تهدف إلى خفض العبء عن العائلات، حيث يمكن إعداد نماذج طهي خاصة تناسب الأطفال وكبار السن لتمكينهم من استخدام الموقد بأمان. فعلى سبيل المثال، يتعرف الذكاء الاصطناعي على اقتراب يد الطفل من المناطق الساخنة أو اللهب المكشوف، ويصدر تحذيرات فورية أو يتدخل للحد من الخطر، كما يراقب درجات الحرارة المرتفعة للزيوت لمنع نشوب الحرائق قبل حدوثها.
وتصف "ريناي" هذا التطور بأنه نقلة نوعية تنقل أجهزة المطبخ من مرحلة "التشغيل المعتمد على حس المستخدم" إلى مرحلة "الدعم والتدخل الذاتي"، على غرار أنظمة السلامة النشطة في وسائل النقل الحديثة.
ما الذي يتغير عملياً؟
يُغير هذا الابتكار أسلوب التعامل مع أمان المطابخ عبر دمج الرؤية الحاسوبية في مكون واحد موجود بالفعل في معظم المطابخ وهو شفاط المطبخ، مما يقلل تعقيد التركيب والتكلفة العتادية مقارنة بنشر مستشعرات منفصلة. ومع ذلك، تؤكد الشركة أن تحويل هذه التقنية إلى منتج تجاري واسع الانتشار يتطلب معالجة تحديات بيئية عملية، مثل تأثير الدهون والبخار والحرارة العالية على عدسات الكاميرات وأجهزة الاستشعار، إلى جانب تعزيز التعاون الشامل مع مصنعي معدات وأجهزة المطابخ لتكامل النظام مع مختلف أنواع المواقد والشفاطات.
كيف أعددنا هذا الخبر؟
اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة،
لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة.
اقرأ سياستنا التحريرية.