قفزة تقنية في سرعة الشحن
كشفت شركة BYD عن الجيل الثاني من سيارتها الكهربائية الصغيرة Seagull، والتي تُعد الأكثر مبيعاً في فئتها، محققةً طفرة تقنية في سرعة الشحن بفضل دمج تقنية Flash Charging الجديدة. وتتيح هذه التقنية، المقترنة ببطارية Blade Battery 2.0، شحن السيارة من 10% إلى 70% خلال 5 دقائق فقط، بينما تستغرق عملية الشحن حتى 97% تسع دقائق، مع أداء مستقر في درجات الحرارة المنخفضة يصل إلى 12 دقيقة لشحن مماثل في أجواء تصل إلى -30 درجة مئوية.
ترقيات الأداء والتصميم
شهد الجيل الجديد تغييرات جوهرية في البنية الهندسية، حيث انتقلت السيارة من نظام الدفع الأمامي إلى الدفع الخلفي، مع توفير خيارات محركات أكثر قوة بقدرة 85 كيلوواط (114 حصان) أو 95 كيلوواط (127 حصان). كما تم تعزيز نظام التعليق الخلفي بنظام مستقل متعدد الوصلات لتحسين جودة القيادة، وزيادة أبعاد السيارة لتوفير مساحة أكبر تتسع لخمسة ركاب.
الذكاء الاصطناعي وأنظمة القيادة
على صعيد التكنولوجيا الداخلية، زودت BYD السيارة بقمرة القيادة الذكية DiLink 150 وشاشة ترفيه مركزية بقياس 15.6 بوصة. ولأول مرة في هذه الفئة، أتاحت الشركة خيار نظام DiPilot 300 المدعوم بتقنية God’s Eye B، والذي يعتمد على مستشعرات LiDAR المثبتة على السقف لتوفير ميزات القيادة الذاتية المتقدمة مثل الملاحة داخل المدن والاصطفاف الذكي.
ما الذي يعنيه هذا التطور للمستخدمين؟
يمثل هذا الإطلاق تحدياً جديداً في سوق السيارات الكهربائية منخفضة التكلفة، حيث يجمع بين السعر التنافسي (الذي يبدأ من حوالي 9,500 دولار أمريكي) وبين تقنيات كانت حكراً على السيارات الفارهة. إن القدرة على الشحن في 5 دقائق تعالج أحد أكبر عوائق تبني السيارات الكهربائية، وهو وقت الانتظار في محطات الشحن، مما يجعل Seagull خياراً أكثر عملية للاستخدام اليومي المكثف.
- خيارات البطارية: تتوفر بسعات 30.1 كيلوواط/ساعة و39.2 كيلوواط/ساعة.
- المدى: يتراوح بين 320 كم و420 كم وفق معيار CLTC.
- الأمان: نظام استقرار عند انفجار الإطارات بسرعة 140 كم/ساعة كمعيار أساسي.
كيف أعددنا هذا الخبر؟
اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة،
لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة.
اقرأ سياستنا التحريرية.