الأجهزة والتقنيات الاستهلاكية

آبل تقترب من إطلاق أول حاسوب ماك بوك برو بشاشة OLED تعمل باللمس

تستعد شركة آبل لإجراء تحول تاريخي في أجهزة ماك بتزويد حواسيب «ماك بوك برو» بشاشات OLED تدعم اللمس وتصميم يدمج الجزيرة التفاعلية بدلاً من النتوء التقليدي.

20 أكتوبر 2026
3 دقائق قراءة
0 قراءة
فريق تحرير certi.news
آبل تقترب من إطلاق أول حاسوب ماك بوك برو بشاشة OLED تعمل باللمس

تستعد شركة آبل لكسر أحد أطول ثوابتها التصميمية في خطوط أجهزة الحاسوب الشخصي، مع اقتراب الكشف عن طرازات جديدة من حاسوب ماك بوك برو (MacBook Pro) تجمع للمرة الأولى بين شاشات OLED وإمكانيات التحكم عبر اللمس، وفقاً لتفاصيل تقنية ومعلومات متطابقة قبل موعد الإعلان المرتقب في 28 أكتوبر.

ترقية بصرية بتقنية OLED وهيكل ميكانيكي مدعوم

يمثل الانتقال إلى شاشات OLED بأحجام 14 و16 بوصة قفزة تقنية مقارنة بشاشات mini-LED الحالية؛ إذ تعتمد اللوحات الجديدة بنية ترادفية (Tandem OLED) مع طبقات أكسيد TFT المتقدمة، وهي التقنية ذاتها المستخدمة في أجهزة آيباد برو الحديثة لتوفير ألوان أكثر عمقاً ونسب تباين فائقة مع درجات سواد حقيقية، إضافة إلى عمر تشغيلي أطول وتقليل مخاطر احتراق البيكسلات. وعلاوة على ذلك، دعمت آبل مفصل الشاشة لضمان ثبات اللوحة ومنع اهتزازها أثناء النقر بالإصبع، مع الإبقاء على الفأرة ولوحة المفاتيح كوسائل إدخال رئيسية، مما يجعل اللمس وظيفة مكملة لا بديلة.

وداعاً للنتوء ومؤشرات برمجية في macOS

على مستوى الهيكل الخارجي، تشير المعطيات إلى خطوة للتخلص من نتوء الشاشة التقليدي (Notch) واستبداله بـ «الجزيرة التفاعلية» (Dynamic Island) المقتبسة من هواتف آيفون، بهدف تقليص المساحة المقتطعة وتوحيد تجربة التفاعل مع المساعد الذكي وسيري عبر الأنظمة. وتواكب برمجيات النظام هذا التحول العتادي؛ حيث أظهر نظام التشغيل macOS Golden Gate دعماً للمس المباشر في ميزة Sidecar، فضلاً عن إضافة آلية السحب للتحديث (Pull-to-refresh) عبر تطبيقات مثل Safari والبريد والتقويم، وهي إيماءات مصممة بطبيعتها للشاشات التفاعلية باللمس.

Advertisement

خريطة المعالجات وتأجيل قفزة الأداء الكبرى

خلافاً للتوقعات المعتادة بترقية أجيال السيليكون، تتجه آبل لتزويد هذه الأجهزة بمعالجات M5 Pro وM5 Max بدلاً من طرح فئات عُليا من جيل M6، وذلك في ظل إعادة ترتيب استراتيجية الرقائق وتسريع العمل مباشرة على عائلة معالجات M7 الموجهة لأعباء الذكاء الاصطناعي والمقررة لأواخر عام 2027. ويتيح هذا القرار إطلاق شاشات اللمس دون انتظار دورة التطوير الطويلة للشرائح الجديدة.

ما الذي يعنيه هذا التحول عملياً للمستخدمين؟

يمثل دمج اللمس في أجهزة ماك بوك برو استجابة تدريجية للمطالب الاحترافية التي دمجت سير العمل الإبداعي بين الآيباد والماك لسنوات، لكنه يأتي بكلفة سعرية مرتفعة؛ إذ يُتوقع أن تطرح هذه الطرازات كفئة عليا ممتازة تفوق أسعار الطرازات الحالية التي تبدأ من 2,499 دولاراً لطراز 14 بوصة و2,999 دولاراً لطراز 16 بوصة. وتعتزم آبل استعراض الأجهزة الجديدة ضمن تجربة مخصصة للإعلاميين في لوس أنجلوس، تمهيداً لبدء التوفر التجاري في الأسواق في مطلع شهر نوفمبر.

مصدر الخبر
كيف أعددنا هذا الخبر؟

اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة، لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة. اقرأ سياستنا التحريرية.

ف
كاتب المقال

فريق تحرير certi.news

فريق الأخبار التقنية

يتابع الفريق مصادر تقنية معلنة ويعيد بناء الأخبار بالعربية مع التركيز على السياق والفائدة، وتخضع المواد لقواعد جودة تمنع التكرار والمحتوى الروتيني منخفض القيمة.

من نفس التصنيف

مقالات قد تهمك

عرض كل الأخبار