أعلنت شركة Electronic Arts (EA) رسمياً عن إغلاق استوديو BioWare، أحد أبرز استوديوهات تطوير الألعاب في العالم والمعروف بسلاسل أيقونية مثل Dragon Age وMass Effect. يأتي هذا القرار كجزء من عملية إعادة هيكلة مؤسسية واسعة النطاق تهدف إلى تقليص القوى العاملة بنحو 400 موظف، وهو ما يمثل قرابة 3% من إجمالي موظفي الشركة.
تداعيات القرار على المشاريع المستقبلية
لم يقتصر القرار على إغلاق الاستوديو فحسب، بل شمل إلغاء مجموعة من المشاريع قيد التطوير، وعلى رأسها الجزء الخامس من سلسلة Mass Effect الذي كان ينتظره عشاق السلسلة، بالإضافة إلى مشروع لعبة The Sims الذي كان يحمل الاسم الرمزي Project Lotus. وبدلاً من ذلك، ستوجه الشركة مواردها نحو مبادرة جديدة تُعرف باسم Project Evergreen.
لماذا يهم هذا الخبر؟
يمثل إغلاق BioWare نهاية حقبة استمرت منذ تأسيس الاستوديو في عام 1995 واستحواذ EA عليه في 2007. يأتي هذا الإجراء في سياق ضغوط مالية كبيرة تواجهها الشركة بعد تحولها إلى شركة خاصة في أغسطس الماضي، إثر صفقة استحواذ بلغت قيمتها 55 مليار دولار بقيادة صندوق استثماري سعودي. وقد أدى هذا الاستحواذ إلى تحميل الشركة ديوناً تقارب 18 مليار دولار، مما فرض توجيهات صارمة لخفض تكاليف البحث والتطوير بمقدار 700 مليون دولار.
مستقبل عمليات EA
رغم هذه التغييرات الجذرية، أكدت EA التزامها بالاستمرار في دعم محفظة ألعابها الرياضية، ولعبة Apex Legends، بالإضافة إلى عناوين الحركة والمغامرات القادمة مثل الجزء التالي من Star Wars Jedi ولعبة Marvel’s Iron Man. كما ستستمر الشركة في تطوير لعبة Skate، وإن كان الفريق المسؤول عنها سيشهد تقليصاً في حجمه. وفي المقابل، ستواصل سلسلة Battlefield مسيرتها من خلال تعاون بين استوديوهات Respawn وDICE على مشروع جديد يُشاع أنه جزء من سلسلة Star Wars: Battlefront.
كيف أعددنا هذا الخبر؟
اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة،
لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة.
اقرأ سياستنا التحريرية.