أعلن روهيت باتيل (Rohit Patel)، المدير السابق في مختبرات Meta للذكاء الاصطناعي الفائق (Meta Superintelligence Labs)، عن مغادرته الشركة بعد ثماني سنوات من العمل لتأسيس شركته الناشئة الجديدة Ndoc. تهدف المنصة الجديدة إلى تقديم بديل "أصيل للذكاء الاصطناعي" (AI-native) لحزم البرامج المكتبية التقليدية مثل Microsoft Office وGoogle Workspace.
يسعى باتيل من خلال Ndoc إلى معالجة مشكلة تشتت سير العمل التي يواجهها المستخدمون حالياً، حيث يضطرون للتنقل بين أدوات منفصلة مثل Excel وWord وPowerPoint، بالإضافة إلى عمليات النسخ واللصق المتكررة من أدوات مثل ChatGPT. وبدلاً من ذلك، توفر Ndoc مساحة عمل موحدة تجمع بين البيانات، والتحليل، والعرض التقديمي في واجهة واحدة.
هيكلية المنصة: دمج البيانات والتحليل والعرض
تعتمد Ndoc في تصميمها على ثلاثة مكونات أساسية تعمل بتناغم داخل واجهة واحدة:
- تبويب العرض (The Stage): مخصص لعرض النتائج النهائية، مثل لوحات البيانات (Dashboards)، والمحاكاة، والعروض التقديمية.
- تبويب السرد (The Narrative): يركز على تقديم التحليل والشرح وراء الأرقام، مع توفير استشهادات مرقمة ورسوم بيانية مولدة آلياً.
- تبويب النموذج (The Model): حيث يتم تخزين مجموعات البيانات الأساسية وسكريبتات لغة Python التي تُشغل العمليات.
ويؤكد باتيل أن المنصة تمنح المستخدمين قدرة عالية على التحقق من دقة مخرجات الذكاء الاصطناعي؛ فبإمكان أي مستخدم، حتى لو لم يكن مبرمجاً، أن يطلب من الذكاء الاصطناعي شرح سكريبت Python المستخدم في إنشاء وثيقة معينة أو التحقق من معادلة حسابية، مما يزيل الغموض عن العمليات التي تجري "خلف الستار".
لماذا يمثل Ndoc تغييراً في فلسفة العمل؟
يكمن الاختلاف الجوهري بين Ndoc والحلول التي تقدمها الشركات الكبرى في الفلسفة التقنية المتبعة. فبينما تحاول شركات مثل OpenAI وGoogle إضافة أدوات ذكاء اصطناعي فوق الأنظمة المكتبية القائمة، يرى باتيل أن هذا النهج غير فعال، واصفاً إياه بأنه يشبه "وضع مصابيح على الثيران التي تحرث الأرض بدلاً من اختراع الجرار".
تعتمد رؤية Ndoc على محورين أساسيين:
- الذكاء الاصطناعي الأصيل (AI-native): بناء بيئة العمل حول قدرات الذكاء الاصطناعي منذ البداية، وليس كمجرد طبقة إضافية فوق أدوات قديمة.
- كسر الاحتكار عبر المصادر المفتوحة: يخطط باتيل لجعل صيغة الملفات الخاصة بالمنصة (ndoc.html) مفتوحة المصدر، بحيث يمكن فتحها في أي متصفح، مما يمنع المستخدمين من الوقوع في فخ "الارتباط بالمورد" (Vendor Lock-in) الذي تفرضه أنظمة Microsoft وGoogle.
تستخدم Ndoc مزيجاً من النماذج مفتوحة المصدر، مما يجعل تكلفة تشغيلها أقل بكثير من المنصات التي تعتمد حصرياً على النماذج الضخمة والمكلفة. وتجري الشركة حالياً تجارب أولية (Enterprise Pilot) مع عدد محدود من العملاء، مع خطط لإطلاق نسخة تجريبية (Beta) في الأسابيع المقبلة وإطلاق كامل العام المقبل.
كيف أعددنا هذا الخبر؟
اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة،
لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة.
اقرأ سياستنا التحريرية.