أزاحت منصة غيت هب الستار خلال فعاليات مؤتمرها السنوي "غيت هب يونيفرس 2026" عن رؤيتها الاستراتيجية الشاملة لتحويل دورة حياة تطوير البرمجيات إلى نظام متكامل يعتمد على وكلاء الذكاء الاصطناعي. وتركز المنظومة الجديدة على الانتقال من كتابة الأكواد التقليدية خطوة بخطوة إلى إدارة وتوجيه أسراب من الوكلاء لتنفيذ المهام البرمجية من الفكرة وحتى النشر.
أبرز المنتجات والميزات الجديدة
قدمت المنصة مجموعة واسعة من الميزات المصممة لتسهيل عمل المطورين ووكلاء الذكاء الاصطناعي معاً:
- تطبيق غيت هب كوبايلوت (GitHub Copilot App): مساحة عمل مركزية مخصصة للوكلاء الذكيين تتيح كتابة المواصفات، وإدارة المناقشات التصميمية، وتتبع المشكلات وعمليات الدمج من تطبيق واحد.
- كوبايلوت فิวژن (Copilot Fusion): نظام تنسيق متعدد النماذج يختار تلقائياً النموذج الأنسب للمهمة المطلوبة بناءً على الاستدلال وتوليد الأكواد وتصحيح الأخطاء، مما يحقق كفاءة عالية في التكلفة والأداء.
- مشاريع كوبايلوت (Copilot Projects): تتيح تشغيل مهام الوكلاء عبر مستودعات متعددة في جلسات متوازية ومدارة بالكامل من مكان واحد.
- استمرارية الجلسات (Session Continuity): إمكانية بدء ومتابعة نفس جلسة الوكيل السحابي عبر تطبيقات الهاتف وواجهات البرمجة والويب دون انقطاع.
- أتمتة كوبايلوت (Copilot Automations): سير عمل مدعوم بالذكاء الاصطناعي للتعامل مع مراجعة الأكواد وتصنيف المشكلات مع قدرة التعلم المستمر من النتائج.
- كوبايلوت مراجعة الكود ماكس (Copilot Code Review Max): إصدار متطور لمراجعة الأكواد البرمجية ورصد الأخطاء المعقدة وحالات الثغرات عالية الخطورة.
إعادة هندسة البنية التحتية
لم تقتصر الإعلانات على واجهات المطورين، بل شملت ترقيات جذرية للبنية التحتية شملت إضافة 4 ملايين نواة معالجة مركزية، و160 بيتابايت من التخزين عالي السرعة، وسعة شبكية تبلغ 50 تيرابت في الثانية. كما تعمل المنصة على الانتقال إلى بيئة نشر متعددة المناطق في منصة أزور (Azure)، وتحديث هندسة نظام غيت (Git) لفصل التخزين عن الحوسبة وتقليل التنسيق.
ماذا يعني ذلك للمستخدمين؟
تمنح غيت هب عملاء قطاع الأعمال إمكانية الوصول إلى كافة ميزات كوبايلوت الجديدة دون الحاجة لاشتراك منفصل، حيث يتم المحاسبة بناءً على الاعتمادات المستهلكة. ويهدف هذا التوجه إلى تمكين المطورين من التركيز على حل المشكلات المعقدة واتخاذ القرارات الإستراتيجية بدلاً من استهلاك الوقت في إدارة مهام التنفيذ الروتينية.
كيف أعددنا هذا الخبر؟
اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة،
لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة.
اقرأ سياستنا التحريرية.