أعلنت شركة الذكاء الاصطناعي الفرنسية ميسترال (Mistral) عن إطلاق الأوزان البرمجية لنموذجها الملياري المفتوح المسمى Mistral Large 4، والذي يحمل اللقب "لو تشونك" (Le Chonk)، مما يتيح للشركات والحكومات إمكانية تنزيل النظام وتشغيله محلياً ضمن بنيتها التحتية الخاصة.
يأتي هذا الإصدار في ظل احتتدام المنافسة بين مطوري نماذج الأوزان المفتوحة مثل ميسترال وشركات النماذج المغلقة مثل أوبن إي آي وأثروبيك، حيث تركز الشركة الفرنسية على منح المؤسسات تحكماً كاملاً ببياناتها وأنظمتها بعيداً عن الاعتماد على مزودي الخدمات الخارجيين، وهو توجه يكتسب أهمية بالغة في قطاع الأمن السيبراني.
الأداء والكفاءة التشغيلية
أوضح آرثر مينش، الرئيس التنفيذي لشركات ميسترال، أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون أداة للتمكين وليس للهيمنة، مؤكداً أن نموذجهم قادر على تحقيق أداء متطور بجزء بسيط من القوة الحسابية ورأس المال المستثمر في المختبرات المغلقة. وبحسب الشركة، ينافس هذا الإصدار نموذج GLM-5.3 الصيني الشهير في المهام السيبرانية، لكنه يستهلك رموزاً أقل بنسبة 47 بالمئة لكل مهمة، مما يجعله أكثر كفاءة واقتصادية.
كما تشير بيانات الشركة إلى تفوق النموذج على النماذج المفتوحة الأخرى في مهام البرمجة الوكيلة وفق مؤشر وكلاء البرمجة التابع لمنصة التحليلات الاصطناعية (Artificial Analysis). وتتوفر أوزان النموذج حالياً عبر منصة هاجينغ فيس (Hugging Face) وواجهة البرمجة التطبيقية الخاصة بالشركة.
ماذا يعني ذلك للمؤسسات؟
أوضح بيير ستوك، نائب الرئيس للعلوم في ميسترال، أن إتاحة الأوزان تعني قدرة الشركات والحكومات على امتلاك ذكاء اصطناعي متطور للدفاع السيبراني لا يمكن إيقافه أو قطع الوصول إليه من جهات خارجية، نظراً لطبيعته مفتوحة الأوزان. ويمكن للمؤسسات نشر النموذج محلياً (On-Premises) للتعرف على الحوادث الأمنية الكبرى وتنسيق الاستجابة لها فورياً.
وفيما يتعلق بمخاطر وكلاء الذكاء الاصطناعي المارقة، أكد ستوك أن المشكلة صعبة لكنها قابلة للحل، مشدداً على ضرورة توفير هذه القدرات الدفاعية لكل المؤسسات مبكراً لتعزيز المنومة الأمنية ومواجهة التهديدات المتزايدة من الجهات الخبيثة.
كيف أعددنا هذا الخبر؟
اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة،
لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة.
اقرأ سياستنا التحريرية.