واجه مستخدمو هواتف سامسونج من فئة Galaxy Z Flip موجة من الاستياء عقب وصول تحديث One UI 9، الذي أحدث تغييرات جذرية في طريقة عمل الشاشة الخارجية (Cover Screen). فبدلاً من الواجهة المخصصة التي اعتاد عليها المستخدمون، فرض التحديث نظاماً جديداً يعتمد على لوحة معلومات "Now Brief" وصفحات الأدوات (Widgets)، مما أدى إلى فقدان الكثير من ميزات التخصيص التي كانت تشكل جوهر تجربة الهواتف القابلة للطي.
تغييرات جذرية في تجربة المستخدم
قبل التحديث، كانت الشاشة الخارجية تعمل كمنصة مرنة تتيح للمستخدمين عرض خلفياتهم المفضلة، وساعات بتصاميم متنوعة، واختصارات سريعة، مع إمكانية الوصول المباشر للتطبيقات والإشعارات. ومع One UI 9، أصبح فتح الهاتف يؤدي مباشرة إلى لوحة "Now Brief" أو صفحة الأدوات، مما جعل واجهة الخلفية والساعة التقليدية تبدو وكأنها مجرد "شاشة قفل" يصعب العودة إليها دون إعادة قفل الهاتف مرة أخرى.
وأبلغ المستخدمون عبر منصات مثل Reddit ومنتديات سامسونج عن عدة مشكلات تقنية وتجريبية، منها:
- فقدان ميزات التنقل: صعوبة في استخدام إيماءات الإشعارات المعتادة وفقدان ميزة النقر المزدوج لإطفاء الشاشة.
- قيود التخصيص: ظهور خلفيات ضبابية (Blurred) وتقييد القدرة على تخصيص الأدوات بشكل كامل، بالإضافة إلى صعوبة الوصول إلى تطبيقات ملف العمل (Work Profile).
- تراجع دعم الإضافات: تأثر ميزات تطبيق Good Lock (وتحديداً MultiStar) الذي كان يستخدمه المحترفون لتوسيع قدرات الشاشة الخارجية.
ما الذي يتغير عملياً؟
يكمن جوهر الخلاف في فلسفة سامسونج الجديدة؛ حيث انتقلت الشركة من نموذج "التخصيص المطلق" الذي يمنح المستخدم السيطرة الكاملة على جماليات الشاشة، إلى نموذج "الراحة والوظائف الجاهزة" عبر تقديم معلومات استباقية من خلال Now Brief. وبينما يرى البعض أن هذا التوجه يقلل من الجهد المبذول في الإعداد، يرى المستخدمون الأوفياء لسلسلة Flip أنهم فقدوا الهوية البصرية التي جعلت هذا الجهاز مميزاً، حيث تم استبدال "اللمسة الشخصية" بواجهة معلوماتية موحدة.
جانب إيجابي وحلول مؤقتة
على الرغم من الانتقادات، قدم التحديث ميزة إيجابية تتمثل في "درج تطبيقات" (App Drawer) مخصص، مما يسهل الوصول إلى مجموعة أوسع من التطبيقات على الشاشة الخارجية دون الحاجة إلى حلول برمجية معقدة. وللراغبين في تقليل الإزعاج، يمكن تعطيل ميزة "Show the Now brief and favorite apps" من إعدادات الشاشة الخارجية، لكن هذا الإجراء لن يعيد الواجهة القديمة أو طريقة التنقل السابقة، مما يترك المستخدمين في حالة من عدم الرضا عن التغيير الجذري في تجربة الجهاز.
كيف أعددنا هذا الخبر؟
اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة،
لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة.
اقرأ سياستنا التحريرية.